4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

اغتيال منفذ عملية “الشاكوش” قرب جنين .. وحماس: الاحتلال يرتجف أمام تمدد المقاومة

أعلن جيش الاحتلال عن استشهاد المطارد الفلسطيني سلطان عبد العزيز بعد اشتباك مسلح قرب جنين

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
1 مشاهدة
عبدالرحمن شديد

عبدالرحمن شديد

أعلن جيش الاحتلال عن استشهاد المطارد الفلسطيني سلطان عبد العزيز بعد اشتباك مسلح قرب جنين، وهو الشاب الذي قام بتنفيذ عملية “الشاكوش” في أغسطس من العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل مستوطن قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية. هذا الإعلان جاء ضمن سياق متصاعد من عمليات المطاردة والاقتحامات والاغتيالات التي ينفذها جيش الاحتلال في مدن الضفة وقراها، في محاولة واضحة لفرض معادلات أمنية جديدة تضع مقاومة الضفة تحت نيران دائمة، وتعيد للأجهزة الأمنية الإسرائيلية قدرة الردع التي تآكلت خلال السنوات الأخيرة.

ورغم أن الاحتلال يسعى لتسويق الاغتيال كإنجاز أمني، إلا أن هذه العملية تُظهر حجم القلق الذي يعيشه نتيجة تنامي ظاهرة المقاومين المطاردين، الذين باتوا يشكلون تهديدًا متصاعدًا، ويقودون موجات من العمليات النوعية التي أربكت المنظومة الأمنية الصهيونية.

الهستيريا الأمنية للاحتلال دليل عجز وخوف 

وفي تعليق مباشر على اغتيال المطارد عبد العزيز، أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن تصعيد الاحتلال لملاحقة المقاومين واغتيالهم يعكس حالة الرعب التي يعيشها، وأن الهواجس الأمنية باتت تسيطر على قراراته مع استمرار تنامي العمل المقاوم في الضفة الغربية.
وأوضح شديد أن الحركة تنعى الشهيد الذي ارتقى بعد اشتباك مسلح في قرية مركة جنوب جنين، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا من نماذج المقاومين الأبطال الذين “يرسمون لشعب فلسطين طريق الثبات والتحدي”. وأكد أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الفلسطينيين مهما تمادى في بطشه وإجرامه، ومهما توسع في استخدام القوة المفرطة والاعتقالات والاغتيالات لتحقيق مخططاته بالضم والتهجير.

دماء الشهداء وقود لمعركة لا تنكسر

شديد شدد في تصريحاته على أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لمسيرة الصمود والمواجهة، وأن المقاومة ماضية بكل عزم نحو تثبيت قواعد الاشتباك، وأن إرادتها لن تنكسر أمام آلة القتل الصهيونية مهما بلغت وحشيتها.
وأشار إلى أن تجربة الضفة باتت تؤكد أن إرث الشهداء والمطاردين يعزز حالة الالتحام الشعبي مع المقاومة، ويعطي زخمًا جديدًا لمسار الكفاح الوطني رغم كل الظروف الصعبة. وفي ظل استمرار الاحتلال في تنفيذ عملياته العسكرية وتوسيع دائرة القتل، تبدو الساحة الفلسطينية أمام مرحلة جديدة من التصعيد، عنوانها صمود لا يتراجع، ومقاومة لا تتوقف، وشعب يزداد إصرارًا على الدفاع عن حقوقه وكرامته.

الكلمات المفتاحية:#جنين

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال