21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

لبنان لم تتنفس السلام و670 خرقا للاتفاق والطيران الحربي الإسرائيلي يغطى الجنوب

يوافق اليوم الخميس 27 نوفمبر؛ ذكرى مرور عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان حيز التنفيذ؛ حيث أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا رعايتهما للاتفاق الذى أنهى حربا شنتها قوات الاحتلال ع

بقلم: سماح عثمان
٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
22 مشاهدة
لبنان.jpeg

لبنان.jpeg

يوافق اليوم الخميس 27 نوفمبر؛ ذكرى مرور عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار فى لبنان حيز التنفيذ؛ حيث أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا رعايتهما للاتفاق الذى أنهى حربا شنتها قوات الاحتلال على الأراضى اللبنانية فى سبتمبر 2024.


شنّ الطّيران الحربي الإسرائيلي اليوم الخميس، سلسلة غارات استهدفت مرتفعات الجرمق والمحموديّة وإقليم التفاح وأطراف اللويزة ​جنوب لبنان​.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مناطق المحمودية والجبور وأطراف اللويزة جنوب لبنان، كما استهدف المنطقة الواقعة بين جرجوع وعربصاليم في إقليم التفاح.

وتعرّضت منطقة سردا قرب مدينة الخيام لإطلاق نار مصدره الموقع العسكري الإسرائيلي المستحدث في تلة الحمامص.

وفي سياق الانتهاكات البرية، تقدّمت آلية إسرائيلية من موقع العاصي نحو منطقة الجدار في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل، حيث ترجّل ثلاثة جنود واخترقوا السياج التقني والخط الأزرق، وفتشوا أحد المنازل على بعد نحو مئة متر من الحدود قبل أن ينسحبوا.

670 هجوما منذ وقف الحرب على لبنان

وأفاد مركز “علما” للأبحاث المتعلقة بما تسميه إسرائيل بـ”الجبهة الشمالية” في إشارة إلى الساحتين اللبنانية والسورية، سجّل منذ 27 نوفمبر 2024 زهاء 670 هجومًا إسرائيليا على لبنان، بمتوسط يقارب 51 غارة شهريًا، أي ما يقارب هجومين يوميًا.

وتشير المعطيات الإسرائيلية التي أوردها المركز إلى أن أكثر من 50% من هذه الهجمات نُفذ شمال نهر الليطاني، في جنوب لبنان والبقاع وبيروت، فيما نُفذ 47% منها جنوب الليطاني.

ويرى المركز أن تركّز القصف شمالي الليطاني يعكس اتجاه حزب الله خلال العام الأخير إلى نقل مراكز ثقله ومعداته نحو الشمال لإعادة بناء قدراته، بعيدا عن المنطقة التي تحكم إسرائيل مراقبتها وباتت مكشوفة بالنسبة لها في أعقاب الحرب الأخيرة.

جنوب لبنان

وأفاد التقرير بأن 85% من الغارات نفّذت في جنوب لبنان، مشيرا إلى أنّ جيش الاحتلال اغتال خلال العام الماضي 218 عنصرًا من حزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. ونُفذ نحو 49% من الاغتيالات جنوب الليطاني، والنسبة نفسها شماله، في مناطق البقاع وبيروت.

ولفت المركز إلى أن حجم الاغتيالات يتجاوز ذلك وأن الـ218 هم عناصر جرى التحقق من أسمائهم وصورهم في المصادر المفتوحة، في حين تقول الجهات الرسمية الإسرائيلية أنّ العدد الحقيقي يقارب 350.

وبحسب معطيات المركز، فإن 46 من الذين قُتلوا ينتمون إلى وحدة “رضوان” الخاصة، أي ما يقارب خمس إجمالي القتلى. وقال إن جيش الاحتلال قتل أيضًا 28 عنصرًا من فصائل أخرى، زعم أن بينهم 18 من حركة حماس، والبقية من حركة “أمل”، و”الجماعة الإسلامية”، وتنظيمات أخرى.


 

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال