شهدت مدينة السويداء مساء أمس، حملة أمنية واسعة نفّذتها قوات الحرس الوطني، تخللتها حملة اعتقالات طالت ما لا يقل عن خمسة أشخاص، وسط انتشار مكثّف لعناصره على الطرقات الرئيسة.
وخلال ساعات المساء، تواصلت الاعتقالات وطالت عدة أشخاص، من بينهم ماهر فلحوط، أحد المقربين من المتني، والذي سلّم نفسه بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل.
مؤامرة دنيئة
من جانبه، نشر مدير الأمن الداخلي في السويداء (المعيّن من الحكومة السورية) سليمان عبد الباقي تسجيلاً مصوراً يظهر اقتحام عناصر مليشيا "الحرس الوطني" لمنزله بينما كانت داخله نساء وأطفال. وقال في منشور على "فيسبوك" إنّ المسلحين اعتدوا على زوج شقيقته راغب غيث وخطفوه وسرقوا مجوهراته، وحاولوا إخفاء أدلة الهجوم عبر مصادرة أجهزة تسجيل المراقبة.
في المقابل، أصدر المكتب الإعلامي لما يسمى بـ «الحرس الوطني» بياناً على صفحته في «فيسبوك»، تحدث فيه عن «معلومات مؤكدة» كشفت عن «مؤامرة دنيئة وخيانة عظمى» تورطت فيها مجموعة من «المتخاذلين والعملاء»، على حد وصفه، بالتنسيق مع الحكومة السورية وجهات خارجية.
وزعم البيان أن «المؤامرة» كانت تهدف إلى تنفيذ «خرق أمني داخلي خطير» يمهّد لهجوم يستهدف «الأعراض والنساء والأطفال»، مقابل «حفنة من الأموال الملوثة».
كما أدعى البيان أن «خيوط المؤامرة كُشفت بالكامل»، وأن عملية «دقيقة وسريعة» أدت إلى اعتقال «الخونة والمتآمرين».










