أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع سوريا "بالتفاهم والروح الطيبة"، مع التأكيد على التمسك بالمبادئ الوطنية. وأوضح نتنياهو حرص إسرائيل على حماية البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود، وخاصة في الشمال، بالإضافة إلى الدفاع عن حلفائها من الطائفة الدرزية.
كما شدد على ضمان أمن الدولة من أي هجوم بري محتمل من المناطق الحدودية. يأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوترات الإقليمية مع سوريا، وفي خضم تحركات دبلوماسية محتملة تهدف إلى بحث ترتيبات أمنية جديدة على الحدود.
من المتوقع أن تواصل إسرائيل تعزيز دفاعاتها الحدودية ومراقبة الوضع الميداني، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين، بهدف ضمان الاستقرار والأمن.
اشار رئيس وزراء الإحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى "اننا مصرون على الدفاع عن البلدات الإسرائيلية قرب الحدود بما يشمل الحدود الشمالية، وعلى منع تموضع الإرهابيين والأعمال المعادية قرب حدودنا".
ولفت في تصريح الى "اننا نتوقع من سوريا أن تعمل على إقامة منطقة خالية من السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة خصوصا جبل الشيخ"، مؤكدا "ان اسرائيل مصرة على الدفاع عن حلفائنا الدروز وأن تبقى إسرائيل آمنة من أي هجوم بري من المناطق الحدودية".
الأمم المتحدة تطالب بالإنسحاب
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، قرارا يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، في تصويت شمل 123 دولة مؤيدة وسبع دول معارضة و41 دولة ممتنعة.
القرار أعاد وضع الجولان على طاولة النقاش الدولي، في وقت تزداد فيه حدة التوتر بين إسرائيل وسوريا على الحدود، ومع تزايد الضغوط الأميركية على تل أبيب لضبط تحركاتها العسكرية، كما حمل التصويت دلالات سياسية جديدة، خاصة مع تغيّر مواقف عدد من الدول التي انتقلت من الامتناع إلى التأييد.
في المقابل، رحبت وزارة الخارجية السورية بالتصويت، معتبرة أنه “يعكس الجهود الدبلوماسية الصادقة الداعية إلى انسحاب إسرائيل من كامل الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967″.










