4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

بابا الفاتيكان ينتفض ضد المخابرات الإيطالية بسبب التجسس.. من هو ليو الرابع عشر؟

قلما خرج بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، غاضبا من أفعال ما تجري في أوروبا إلا أنه انتفض لما قامت به أجهزة المخابرات الإيطالية من استخدام برنامج تجسس إسرائيلي الصنع لاختراق هواتف عدد من الأشخاص، من بينهم لوكا كاثاريني وجوزيبي كاتشا، مؤسسا منظمة ميديتيرانيا لإنقاذ البشر، وهي منظمة غير حكومية تحاول حماية اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط.

بقلم: محمد أبو غالي
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
11 مشاهدة
بابا الفاتيكان ينتفض ضد المخابرات الإيطالية

بابا الفاتيكان ينتفض ضد المخابرات الإيطالية

قلما خرج بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، غاضبا من أفعال ما تجري في أوروبا إلا أنه انتفض لما قامت به أجهزة المخابرات الإيطالية من استخدام برنامج تجسس إسرائيلي الصنع لاختراق هواتف عدد من الأشخاص، من بينهم لوكا كاثاريني وجوزيبي كاتشا، مؤسسا منظمة ميديتيرانيا لإنقاذ البشر، وهي منظمة غير حكومية تحاول حماية اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط.

وحث البابا ليو الرابع عشر (بابا الفاتيكان) أجهزة المخابرات الإيطالية على تجنب «تشويه سمعة الشخصيات العامة والصحافيين، قائلاً إن إساءة استخدام المواد السرية تهدد بتقويض الديمقراطية وثقة الجمهور.

وقال إن المراقبة الصارمة ضرورية حتى لا تُستخدم المعلومات السرية لترهيب السياسيين أو الصحافيين، ولا غيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني، أو لاستغلالهم أو ابتزازهم أو تشويه سمعتهم؟.

وكان البرلمان الإيطالي قد كشف عن قيام الحكومة الإيطالية بشراء برنامج تجسس إسرائيلي للتنصت على الصحفيين والفاعلين في المجتمع المدني.

يذكر أن انتخب الكونكلاف الكاردينال روبرت فرنسيس بريفوست ليكون "الحبر الأعظم" رقم 267 في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وأُسقف روما، وقد أُعلن هذا النبأ إلى الجموع التي احتشدت في ساحة القديس بطرس، الكاردينال، دومينيك مامبيرتي.

يُعدّ الكاردينال بريفوست، الذي يحمل حالياً اسم البابا "لاون الرابع عشر"، رئيس مجمع الأساقفة وأحد كبار رجال الكنيسة الكاثوليكية، وقد وُلد في شيكاغو، وقضى سنوات طويلة مبشّراً في بيرو، قبل أن يُنتخب رئيساً عاماً للرهبانية الأوغسطينية لولايتين متتاليتين.

وُلد البابا الجديد في الرابع عشر من سبتمبر عام 1955 في شيكاغو، وانضم إلى الابتداء في رهبانية القديس أغسطينوس في عام 1977، وأعلن نذوره الرهبانية الدائمة في عام 1981.

حصل على شهادة جامعية في الرياضيات من جامعة فيلانوفا في عام 1977، ودرجة الماجستير في اللاهوت من الاتحاد اللاهوتي الكاثوليكي في شيكاغو، فضلاً عن شهادة جامعية ودرجة الدكتوراه في القانون الكنسي من الكلية الحبرية للقديس توما الأكويني في روما، وتناولت أطروحته لنيل الدكتوراه موضوعاً بعنوان "دور الرئيس المحلي في رهبانية القديس أغسطينوس".

اتّسمت مسيرته في الكنيسة بأدوار بارزة وإنجازات لافتة، فبعد نيله السيامة الكهنوتية في عام 1982، التحق بريفوست بالدعوة الأوغسطينية في بيرو عام 1985، وتولّى منصب مستشار الولاية الكنسية الإقليمية في مدينة شولوكاناس خلال الفترة بين عامي 1985 و1986.

قضى عامين، في الفترة من عام 1987 إلى عام 1988، في الولايات المتحدة شغل خلالهما منصب منسق الدعوات الكهنوتية ومدير البعثات في الرهبانية الأوغسطينية لإقليم شيكاغو، قبل أن يعود إلى بيرو.

تولّى خلال العقد التالي، إدارة المعهد الأوغسطيني الإكليريكي في مدينة تروخيو، كما درّس مادة القانون الكنسي في المعهد الإكليريكي الأبرشي، وشغل في ذات الوقت منصب مشرف على الدراسات.

تقلّد بريفوست أيضاً عدداً من المهام الأخرى، منها كاهن رعوي، ومسؤول أبرشية، ومدير تنشئة، وأستاذ إكليريكي، ونائب قضائي.

 

 

 

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

بابا الفاتيكان ينتفض ضد المخابرات الإيطالية بسبب التجسس.. من هو ليو الرابع عشر؟ - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°