4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

جاسوس روسي.. تفاصيل أخطر عملية مخابراتية لصالح إيران في الأراضي المحتلة

قام جاسوس روسي يعمل لصالح إيران في الأراضي المحتلة بتوثيق عشرات الفيديوهات والتي امتد بعهضا لدقائق طويلة لمنشآت ومواقع بالغة الحساسية في إسرائيل.

بقلم: محمد أبو غالي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
10 مشاهدة
جاسوس روسي.. تفاصيل أخطر عملية مخابراتية لصالح إيران في الأراضي المحتلة

جاسوس روسي.. تفاصيل أخطر عملية مخابراتية لصالح إيران في الأراضي المحتلة

قام جاسوس روسي يعمل لصالح إيران في الأراضي المحتلة بتوثيق عشرات الفيديوهات والتي امتد بعهضا لدقائق طويلة لمنشآت ومواقع بالغة الحساسية في إسرائيل.

جاسوس روسي يفضح ضعف جهاز الأمن العام الإسرائيلي

ما قام به الجاسوس الروسي، فضح ضعف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إذ كان يتجول لفترة طويلة دون أن يكشفه أحد وكانت شرطة الاحتلال قد ألقت القبض عليه في أحد المرات، لكنها أطلقت سراحه بعد فترة وجيزة، ما أتاح له مواصلة نشاطه التجسسي لصالح الإيرانيين.

جاسوس روسي يتلقى تعليمات مباشرة من مشغليه الإيرانيين بتصوير سفن عسكرية

وتلقى الجاسوس، تعليمات مباشرة من مشغليه الإيرانيين بتصوير سفن عسكرية شديدة الحساسية، بينها سفينة حربية أمريكية كانت راسية في ميناء إيلات، وغواصة إسرائيلية من طراز "دولفين".

رغم عدم حسم اللائحة لما إذا كان الجاسوس قد نجح في تصوير الغواصة والسفينة الأمريكية بشكل مباشر، إلا أنها تؤكد أن كليهما كانا هدفاً واضحاً للتصوير.

ووفقاً للائحة، قام الجاسوس بتصوير مقاطع فيديو طويلة لسفن في الميناء.

جاسوس روسي: كان بحوزته هاتفا بسيطا

في البداية، كان بحوزته هاتف بسيط، لكنه طلب من مشغليه شراء هاتف أكثر تطوراً لرفع جودة التصوير، وهو ما نفذه بالفعل.

سافر الجاسوس إلى ميناء إيلات، حيث قام بتصوير مقاطع فيديو استغرقت نحو 15 دقيقة، أرسلها إلى الإيرانيين. كما زار عدة مرات حدائق البهائيين في حيفا، وصوّر ميناء حيفا، وأرسل أيضاً مقاطع مصورة مدتها حوالي 15 دقيقة.

وفي مرسى هرتسليا، بدأ بتصوير مقاطع فيديو وُصفت بأنها "مريبة"، مما دفع حراس الأمن إلى توقيفه واستدعاء الشرطة. ومع ذلك، اكتفت الشرطة بمطالبته بحذف المقاطع، ثم أطلقت سراحه ليواصل نشاطه التجسسي دون أي عوائق.

لاحقاً، توجه الجاسوس إلى ميناء أسدود، حيث صوّر مقاطع فيديو إضافية بلغت مدتها نحو 15 دقيقة، أرسلها أيضاً إلى مشغليه الإيرانيين. كما عاد إلى ميناء إيلات لتصوير سفينة حربية أمريكية، ثم انتقل إلى ميناء حيفا لتصوير الغواصة الإسرائيلية "دولفين".

ووثقت اللائحة أنه صوّر مصافي النفط في حيفا من خمس زوايا مختلفة، وهي المنشآت التي تعرضت سابقاً لاستهداف بصاروخ إيراني.

بعد نحو شهرين فقط من بدء عمله لصالح إيران، أُلقي القبض على الجاسوس مطلع الشهر الجاري أثناء محاولته تصوير قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، حيث اعتُقل قبل أن يتمكن من إرسال المقاطع الأخيرة إلى مشغليه الإيرانيين.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال