تأثير المنخفضات الجوية على أهالي غزة.. يكابد أهالي غزة إلى جانب ويلات الحرب والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، الأوضاع الجوية الصعبة والشديدة القسوة في موسم الشتاء، ويتعرض السكان خلال هذه الأيام لمنخفضات جوية تسببت في سقوط كميات كبيرة من الأمطار والتي أدت إلى غرق العديد من الخيام التي تؤوي النازحين في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
تأثير المنخفضات الجوية على أهالي غزة.. ضعف الإمكانيات
المنخفضات الجوية لها تأثيرات سلبية عديدة على أهلنا في قطاع غزة بسبب ضعف الإمكانيات والإقامة في خيام النزوح، كما أن فصل الشتاء يشهد زيادة الرطوبة الجوية، خاصة فوق المحيطات الكبيرة مثل المحيط الأطلسي والمحيط الهادي، وهذا يؤدي بدوره إلى تشكل منخفضات جوية قوية محملة بالرطوبة، كما عانت غزة من هبوب رياح باردة وعاصفة تلامس سرعتها 100 كم/ساعة، ونتج عنها ارتفاع حاد لأمواج البحر وصل إلى قرابة 5 أمتار.
تأثير المنخفضات الجوية على أهالي غزة.. رياح قوية
وهذا المنخفض سيكون مصحوبا بهبات رياح قوية من المتوقع أن تراوح سرعتها بين 70 و80 كيلومترا في الساعة، وتسود أجواء باردة أنحاء القطاع بالتزامن مع هذا المنخفض حيث تتدنى الحرارة مع ساعات المساء لنحو 10 درجات مئوية، ما يزيد معاناة النازحين، مماس سيفاقم من صعوبة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة مع توقعات بأن تشكل الأمطار تجمعات للمياه وسيولا قد تداهم خيام النازحين وتتسبب بسقوط بعض الجدران والمباني الآيلة للسقوط.
تأثير المنخفضات الجوية على أهالي غزة.. سقوط المباني المتضررة
كما أن الرياح القوية تشكل عوامل إضافية لخطر سقوط المباني المتضررة من قصف إسرائيلي سابق خلال عامي الإبادة، ويتم مواجهة هذه الأحوال السيئة من خلال “تثبيت خيامهم بالحبال والأوتاد والطرق المتوفرة لمنع تطايرها جراء سرعات الرياح العالية، إضافة لعمل قنوات تصريف لمياه الأمطار بعيدا عن الخيام كي لا تغرقهم لاحقا، إلى جانب عمل طبقات عازلة لحفظ الحرارة داخل الخيام وذلك وفق القدرات والإمكانيات المتاحة، ويرفع الفلسطينيون أغراضهم وممتلكاتهم عن الأرض والنوم في أماكن مرتفعة، لحماية أنفسهم من الغرق، في حال تسربت مياه الأمطار لداخل الخيام.
يذكر أنه لقي 17 فلسطينيا بينهم 4 أطفال مصرعهم، فيما غرقت نحو 90 بالمئة من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت إسرائيل منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني بالقطاع.










