20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

كيف نرى مستقبل الحسكة السورية إدرايا وسياسيا في 2026؟

كيف نرى مستقبل الحسكة السورية إدرايا وسياسيا في 2026؟.. تحليل مستقبل الحكم المحلي في محافظة الحسكة السورية لعام 2026 يتطلب النظر إلى التداخل المعقد بين النفوذ العسكري الدولي، والمشاريع الإدارية المتنافسة، والتوازنات العشائرية:

بقلم: محمد أبو غالي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
19 مشاهدة
كيف نرى مستقبل الحسكة السورية إدرايا وسياسيا في 2026؟

كيف نرى مستقبل الحسكة السورية إدرايا وسياسيا في 2026؟

كيف نرى مستقبل الحسكة السورية إدرايا وسياسيا في 2026؟.. تحليل مستقبل الحكم المحلي في محافظة الحسكة السورية لعام 2026 يتطلب النظر إلى التداخل المعقد بين النفوذ العسكري الدولي، والمشاريع الإدارية المتنافسة، والتوازنات العشائرية:
1. المشهد الإداري المتنافس الازدواجية القائمة، فالإدارة الذاتية قسد، تسيطر على المساحة الأكبر وتدير المحافظة عبر نظام "الكومينات" والمجالس المحلية.

نموذج الحكم الإداري للحسكة في 2026، يتجه لشرعنة دولية أوسع إلى جانب التركيز على تحسين الخدمات لمواجهة التململ الشعبي، والحكومة السورية "المربعات الأمنية"، والتي تحافظ الحكوة السورية على التواجد فيها بمدينتي الحسكة والقامشلي.

ترتبط إدارة الحسكة بمدى التفاهم مع الأكراد برعاية موسكو، إلا أن هناك عدة تحديات سياسية وأمنية تواجه هذه الإدارة ومنها التهديدات التركية إذ تظل العمليات العسكرية التركية المحتملة أو استهداف البنية التحتية "الكهرباء والمياه" أكبر مهدد لاستقرار الإدارة المحلية.

كما أن أي توغل جديد قد يؤدي إلى نزوح سكاني وتغيير في الخريطة الإدارية للمناطق الحدودية، فيما يأتي الدور الأمريكي في استقرار الحكم المحلي مرتبط ببقاء القوات العسكرية وأي انسحاب مفاجئ في 2026 سيخلق فراغاً سياسياً قد يؤدي إلى صدام مباشر بين دمشق والإدارة الذاتية أو تدخل تركي واسع.

أما بالنسبة إلى الجانب العشائري والديموغرافي، فالتوازن بين العرب والأكراد يعد ثقلا كبيرا، كما أن مستقبل الحكم يعتمد على مدى قدرة الإدارة الذاتية على إشراك حقيقي لشيوخ العشائر في صنع القرار وليس فقط في الأدوار الاستشارية، لتجنب الاضطرابات الأمنية التي شهدتها مناطق مجاورة مثل دير الزور.

أيضا تعاني منطقة الحسكة من أزمة مياه حادة "محطة علوك"، إذ أن مستقبل الاستقرار المحلي يعتمد على قدرة الهياكل الإدارية على إيجاد حلول تقنية أو سياسية مع الجانب التركي لضمان تدفق المياه، ويعاني اقتصاد الحسكة من تدهور العملة الوطنية والتضخم مما يُصعب عملية تأمين السلع الأساسية للسكان مما قد يؤدي إلى احتجاجات مطلبية تضعف السلطة القائمة.
 

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال