العراق وناسه.. رشح الإطار التنسيقي العراقي، رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، وسط ترحيب واسع من كتل سياسية ونيابة ومسؤولين عراقيين بالترشيح وذلك لحفظ استقرار البلاد وتعزيز مسار الدولة.
العراق وناسه..
ويأتي نوري المالكي مرشحاً للكتلة النيابية الأكثر عددا واستناداً إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة، وهنأ الرئيس العراقي عبداللطيف جمال رشيد، نوري المالكي بمناسبة ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء من قبل قوى الإطار التنسيقي، معربا عن تمنياته له بالنجاح في المهمة خدمة للعراق وشعبه.
ورحبت كافة الأطراف في العراق بهذا الترشيح ومنهم حزب الدعوة الإسلامية العراقي، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس "تحالف العزم" العراقي مثنى السامرائي، ورئيس كتلة "دولة القانون" البرلمانية ياسر المالكي.
العراق وناسه..
الجدير بالذكر، أن الدستور العراقي ينص على تقاسم السلطة في البلاد، بحيث يكون رئيس الحكومة من المكون الشيعي وهم أغلبية السكان في العراق، وأن يكون رئيس الجمهورية كرديا، في حين يرأس البرلمان قيادي سني.
العراق وناسه..
وكان نوري المالكي قد تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، وخلفه في المنصب رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي.
وفي سياق متصل، ظهرت قضية السجناء السوريين المنتمين لتنظيم داعش عقب سيطرة القوات الحكومية السورية على مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة القوات الكردية التي كانت تحرس السجون، وكانت هذه الأراضي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ذات الأغلبية الكردية، والتي كانت حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم.
العراق وناسه..
وأفادت مصادر، أن السجون والمخيمات في شمال شرق سوريا تضم عشرات الآلاف من معتقلي "داعش" وعائلاتهم من عشرات الدول، ولا يزال الكثير منهم في وضع قانوني غامض بعد رفض حكوماتهم إعادتهم، وأعلنت وزارة الداخلية السورية، فرار 120 معتقلاً من سجون "قسد".
ونتج عن هذه التطورات تحولًا في موقف واشنطن أثار قلق شركائها الأكراد السابقين إذ اتهمت قوات سوريا الديمقراطية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بـ"التقاعس عن تقديم العون" لها بعد طردها من معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها، ولذا أطلقت القوات الأمريكية عملية نقل لمعتقلي داعش من شمال شرق سوريا إلى مراكز احتجاز آمنة في العراق، وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن القوات الأمريكية نقلت 150 مقاتلاً من تنظيم داعش من مركز احتجاز في الحسكة إلى "موقع آمن" في العراق.
العراق وناسه..
وأعلن الجيش الأمريكي أنه بموجب المهمة الجديدة، قد يتم نقل ما يصل إلى 7000 معتقل من التنظيم من سوريا إلى منشآت تسيطر عليها القوات العراقية، وقال قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، إن "تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي داعش أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي".
العراق وناسه..
وأطلع كوبر الشرع على الخطة خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من القوات السورية وغيرها الامتناع عن أي نشاط قد يعرقل عمليات النقل كما ناقشا ضرورة التزام قوات الحكومة السورية بوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، وفقًا لـ"سنتكوم".
العراق وناسه..
وأعلن الجيش العراقي أنه استقبل "إرهابيين من الجنسية العراقية وجنسيات أخرى كانوا محتجزين في سجون كانت سابقًا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية".
ولطالما اعتمد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة "داعش" في سوريا على قوات سوريا الديمقراطية لحراسة السجون واتهمت قوات سوريا الديمقراطية التحالف بالتقاعس عن التدخل لوقف تقدم القوات المتحالفة مع الحكومة، رغم ما وصفته بـ"اتصالات متكررة" مع قاعدتها التي تبعد حوالي كيلومترين.








