21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

خبير اقتصادي لـ "180 تحقيقات": الحديث عن الأزمة الاقتصادية في غزة نوع من الرفاهية فالقطاع يعاني من كارثة إنسانية

الأزمة الاقتصادية في غزة.. تشهد السوق الفلسطينية في قطاع غزة، حالة كبيرة من الاضطراب وعدم الاستقرار الاقتصادي وهو ما أثر بقوة على حركة البيع والشراء إلى جانب عدم وجود سيولة وتآكل الأوراق النقدية ورفض بعض الفئات في التعاملات التجارية.

بقلم: محمد أبو غالي
٢٧ يناير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
غزة

غزة

الأزمة الاقتصادية في غزة.. تشهد السوق الفلسطينية في قطاع غزة، حالة كبيرة من الاضطراب وعدم الاستقرار الاقتصادي وهو ما أثر بقوة على حركة البيع والشراء إلى جانب عدم وجود سيولة وتآكل الأوراق النقدية ورفض بعض الفئات في التعاملات التجارية.

الأزمة الاقتصادية في غزة

كما فقد أهالي غزة، الثقة في العملة وهو ما أفسد العلاقة بين التاجر والمواطن الفلسطيني فأصبح التجار لا يقبلون ما يملكه المواطنون من عملات في الأسواق وهو ما يصعب من عملية تلبية احتياجات الأسرة من الأسواق.

من جانبها أبلغت وزارة الاقتصاد في قطاع غزة، التجار بضرورة قبول العملة القديمة والمتداولة، إلا أن المشكلة هي في شراء البضائع من التجار الكبار.

الأزمة الاقتصادية في غزة

وقال المتخصص في الشأن الاقتصادي، عماد لبد، إن ما تشهده غزة هو انهيار عملي لأساس النظام النقدي فأساس تداول العملات في أي دولة هو الثقة والقبول، وهي الحقيقة التي انهارت خلال فترة الحرب وما تلاها، حين فقد الناس ثقتهم ليس بالعملة الورقية فقط بل بالمنظومة النقدية كاملة.، كما أن العملة لا تستمد قيمتها من الورق أو الرقم المطبوع عليها بل من إيمان الناس بقدرتها على التبادل والإدخار والقبول العام.

الأزمة الاقتصادية في غزة

فيما طالبت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، بأهمية تداول العملات بجميع فئاتها وأنواعها وحالاتها المتداولة، لما لذلك من دور أساسي في ضمان سلامة السيولة النقدية وتيسير المعاملات اليومية، كما أن التعامل بالعملات المتداولة حق أساسي للمواطنين، ولا يجوز رفضه من المحال التجارية.

الأزمة الاقتصادية في غزة

وتواصل "180 تحقيقات" مع الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد خزيم الذي أكد  أنه بفعل الحرب الإسرائيلية الغاشمة لا يوجد اقتصاد حاليا بالمعنى الحقيقي للكلمة في قطاع غزة، كما أن الغالبية العظمى من السكان يعيشون على المساعدات والإعانات الخارجية بفعل تدمير البنية التحتية والفوقية الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي.

الأزمة الاقتصادية في غزة

وأضاف "خزيم" أن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والمعيشية ولذلك من الطبيعي جدا أن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعملية الحصار والخنق الاقتصادي للمواطنين فيها، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستطع أن يفك هذا الحصار عن القطاع ولا حتى الدول الوسيطة والضامن لاتفاق وقف الحرب بين إسرائيل والمقاومة.

وتابع أن الأهالي الآن يحتاجون إلى الخيام والأدوية وسبل الإعاشة الضرورية كحالة عاجلة قبل أن نفكر في أزمة العملة أو تآكل الأوراق النقدية في القطاع فغزة بها كافة أزمات الدنيا بسبب الحصار الإسرائيلي وتخلي الدول العربية عنها، مؤكدا أنه مع بداية المرحلة الثانية من خطة ترامب وتسليم آخر رهينة إسرائيلية فالوضع الاقتصادي لن يشهد انفراجة مع فتح المعبر على المدى القصير بل أن هذا الأمر سيطول كثيرا.

 

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

خبير اقتصادي لـ "180 تحقيقات": الحديث عن الأزمة الاقتصادية في غزة نوع من الرفاهية فالقطاع يعاني من كارثة إنسانية - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°