أفادت القناة 14 العبرية بأن معبر رفح سيُفتح، لأول مرة منذ اندلاع الحرب، أمام دخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة اعتبارًا من صباح يوم الأحد، في خطوة وُصفت إسرائيليًا بأنها “إجرائية” وليست سياسية.
وبحسب ما نقلته القناة، تنصّ الخطة على أن المرحلة الأولى ستشهد وجودًا مباشرًا لوحدة منسق أعمال الحكومة في المناطق وجهاز “الشاباك” داخل المعبر، على أن يكون الدخول إلى غزة محدودًا وبأعداد يومية مقيدة، في مقابل فتح باب الخروج من القطاع دون قيود، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الأهداف الحقيقية لهذه الترتيبات.
معبر رفح تحت الوصاية
وفي تعليق فلسطيني حاد، حذّر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، من خطورة القيود التي تحاول “إسرائيل” فرضها على عدد ونوعية العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، معتبرًا أن هذه السياسة تؤكد أن الاحتلال لم يتخلَّ عن مشروع التطهير العرقي والتهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وأشار البرغوثي إلى أن ما يجري يعكس نية واضحة للإبقاء على الاحتلال والحصار الشامل للقطاع، عبر التحكم بالحركة السكانية وفرض وقائع جديدة تحت غطاء “تنظيم المعبر”، داعيًا إلى تكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لكسر القيود الإسرائيلية المجحفة، ورفض أي ترتيبات تنتقص من حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بحرية وأمان.










