21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

‏شهادات موجِعة من معبر رفح: تحقيقات قاسية وإهانات تطال النساء والأطفال العائدين إلى غزة

‏في مشاهد تعكس حجم المعاناة التي رافقت رحلة العودة عبر معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بأن النساء والأطفال خضعوا لتحقيقات قاسية ومهينة، حيث جرى تقييدهم لساعات طويلة إلى جانب تعرّضهم للشتائم والاستجواب المتكرر من قِبل الجنود

بقلم: أخبار ومتابعات
٣ فبراير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
9 مشاهدة
معبر رفح

معبر رفح

‏في مشاهد تعكس حجم المعاناة التي رافقت رحلة العودة عبر معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بأن النساء والأطفال خضعوا لتحقيقات قاسية ومهينة، حيث جرى تقييدهم لساعات طويلة إلى جانب تعرّضهم للشتائم والاستجواب المتكرر من قِبل الجنود، بما في ذلك أسئلة استفزازية حول سبب عودتهم إلى غزة.

‏وبحسب هذه الشهادات، أبلغ المحققون العائدين أن غزة أصبحت خرابًا، متسائلين باستهزاء: لماذا تريدون العودة إليها؟، فيما جرت مصادرة جميع مقتنياتهم الشخصية، بما في ذلك ألعاب الأطفال.

‏وتشير الشهادات نفسها إلى أن هذه الممارسات نُفّذت في ظروف إنسانية بالغة القسوة، وعكست سياسة ترهيب ممنهجة هدفت إلى كسر إرادة العائدين وثنيهم عن العودة إلى غزة، في مشاهد فاقمت معاناة النساء والأطفال الذين أنهكتهم الحرب والنزوح.

معبر رفح الشريان الأخير 

ويأتي فتح المعبر في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية والصحية داخل القطاع، مع تحذيرات متزايدة من انهيار المنظومة الصحية ونفاد الإمدادات الأساسية، وسط مطالبات دولية متصاعدة بضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ووقف استهداف المدنيين.

ويُنظر إلى إعادة فتح المعبر بهذا الشكل على أنها خطوة إجرائية محدودة، لا تعكس تحولًا جوهريًا في سياسة الحصار أو في آليات التحكم المفروضة على القطاع، بقدر ما تأتي في سياق إدارة الأزمة دون معالجتها جذريًا.

 

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال