21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

هلال نصّار يكتب: شكراً شعبنا الأصيل على رسائل التحدي العظيمة

شعبُ غـزة بشيوخهم وشبانهم ونسائهم وأطفالهم لكم التحية والتقدير لمساهمتكم في رسم صورة غزة الواعية، رغم ما يكيد لها أعدائها وأعوانهم من احتلال وحصار ومعاناة

بقلم: هلال نصّار
٧ فبراير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
15 مشاهدة
غزة

غزة

شعبُ غـزة بشيوخهم وشبانهم ونسائهم وأطفالهم لكم التحية والتقدير لمساهمتكم في رسم صورة غزة الواعية، رغم ما يكيد لها أعدائها وأعوانهم من احتلال وحصار ومعاناة وجوع وفقر وقطع الهواء والغذاء والدواء والكهرباء وإغلاق المعابر إلا أنكم استطعتم فرض معادلات تحدي امام الظلم السائد والخيانة ورضيتم برفع شعار الأمـن مسار الطريق ومعادلة الحياة، عبر لفظ هؤلاء الشرذمة عملاء المحتل وأعوان العدو من ميليشيات الطابور الخامس ومنافقين هذا الزمن.

 الذين يعتبروا أداة مؤقتة قابلة للاستبدال يستخدمها جيش الاحتلال ومخابراته وقتما شاء ويقذفهم متى شاء لتنفيذ أجندة ومهام رخيصة خارجة عن الصف الوطني، الذين عملوا على نشر الفتنة والفوضى وإشعال النيران والفلتان من خلال نهب المساعدات الإنسانية (الغذائية والطبية) ومعاونة الاحتلال في تجويع وتركيع أهل غزة وخطف وقتل الأبرياء العزل والشرفاء الآمنين بجانب أطفالهم ونسائهم من العلماء والخطباء وضباط الشرطة والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وإهدار المال العام وإضاعة الحق العام.

 "فلا يضركم من خذلكم" منهم وطعنكم في ظهوركم فهذه صفات المنافقين؛ هؤلاء لا مكان لهم بين هذا الشعب العظيم الأصيل وهم حالة شاذة من مخلفات الحرب ومصيرها الفناء عند تخلي الاحتلال عنهم وتركهم دون إسناد أو إنقاذ فهم خانوا شعبهم ووطنهم فكيف يكونوا أوفياء لأعدائهم وخيوط المحتل قصيرة عند أول عاصفة يقطعها ويمضي بدونهم، التاريخ لا يرحم الخونة والشعب لن ينسى أو يسامح ولا بد من كشف الستار عنهم والنيل منهم قصاصا في  الساحات العامة كما حصل مع غيرهم في حروب سابقة.

فالتضحيات التي بذلها رجال المقاومة وحُماة الوطن تجاوزت كافة العقبات والتحديات، والعائلات الكريمة التي قدمت الشهداء والأسرى والجرحى حافظت على أهمية الوعي الوطني والفكر الروحي وعملت على بث الطمأنينة والسكينة العامة ونصرت الوحدة ودمرت الفتنة، والفصائل الوطنية كفلت المسؤولية المشتركة في تشكيل صمام الأمان والدرع الآمن لحماية المشروع الوطني وصد المؤمرات لإزالة الخبث والعبث من الحاضنة الشعبية والعمل على حماية الحصانة المجتمعية.

 بذلك يؤكد شعبنا بعائلاته وفصائله على نموذج الوعي الفكري والثبات الآمن، وأنهم أكثر وعياً وأسبق زمناً من مخططات العدو وشباك مخابراته وأذنابه، فـ غزة الأبية وأهلها الكرام ما ركعوا ولن يركعوا إلا لله رب العالمين.

#خليك_واعي

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير

هلال نصّار

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير