20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

محمود الروبي في حوار لـ 180 تحقيقات: محاولة إسرائيل لتأخير الإعمار وربطه بنزع السلاح ستزيد التوتر

لطالما تحججت حكومة إسرائيل المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، بقضية نزع سلاح المقاومة الإسلامية "حماس" بعد أن استردت كافة رهائنها لدى المقاومة لكي لا تذهب إلى المرحلة الثانية من خطة السلام لوقف إطلاق النار في غزة.

بقلم: محمد أبو غالي
١٤ فبراير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
15 مشاهدة
محاولة إسرائيل لتأخير الإعمار وربطه بنزع السلاح ستزيد التوتر

محاولة إسرائيل لتأخير الإعمار وربطه بنزع السلاح ستزيد التوتر

لطالما تحججت حكومة إسرائيل المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، بقضية نزع سلاح المقاومة الإسلامية "حماس" بعد أن استردت كافة رهائنها لدى المقاومة لكي لا تذهب إلى المرحلة الثانية من خطة السلام لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي هذا السياق كان لـ "180 تحقيقات "، هذا الحوار مع الباحث محمود الروبي باحث دكتوراة فى الاقتصاد والعلوم السياسية ودكتوراة فى القانون.

بداية؛ هل ترى أن إسرائيل تحاول تحويل إعادة إعمار غزة إلى ورقة ابتزاز سياسي؟

بلا شك إسرائيل لا تتعامل مع الإعمار كحق إنساني أو التزام دولي بل كأداة ضغط سياسي وكل مرة يتم فيها تدمير المستشفيات أو البنية التحتية يعيدون صياغة شروط جديدة وكأن المدنيين مجرد أرقام في مفاوضاتهم وهذا الاستخدام وحشي يخلق معاناة الإنسانية وخروج صريح على أبسط قواعد القانون الدولي وهى الحق فى الغذاء والدواء والحياة للمدنيين المسالمين .

ماذا عن احترام إسرائيل للاتفاقيات الدولية؟

إسرائيل تخل بتطبيق اتفاقيات جنيف كلما اقتضت مصالحها فحماية المدنيين وتسهيل دخول المساعدات لا يُشترط مقابل شيء لكن على أرض الواقع كثير من مواد الإعمار تُحجب أو تُبطأ عمدًا والالتزامات تُفسّر بما يخدم الأجندة الأمنية الإسرائيلية وليس حماية المدنيين.

وما دور مصر في مواجهة هذا التعنت؟

مصر أظهرت مرة أخرى التزامًا صارمًا بالقواعد الدولية رغم امتلاكها قوة عسكرية ضخمة،  الدولة المصرية لم تستخدم قوتها كورقة ضغط بل أظهرت الانضباط والنضج في إدارة الأزمة.


القمة الأخيرة في شرم الشيخ، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأثبتت ذلك بوضوح وأجبرت العالم على الالتفاف مول مصر لتثبيت وقف إطلاق النار منع التصعيد وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون مساومة أو ابتزاز.

إدارة معبر رفح عززت هذا الموقف مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تقبل التسييس.

هل يمكن للضغط الاقتصادي أن يحقق الأمن الإسرائيلي؟

المحاولات الإسرائيلية لتأخير الإعمار أو ربطه بنزع السلاح لن تحقق الأمن بل تزيد التوتر وأي أمن مبني على معاقبة المدنيين هش ومؤقت الطريق الحقيقي للأمن هو الحل السياسي الشامل الذي يعالج جذور الأزمة لا الابتزاز.

ما الرسالة النهائية للمجتمع الدولي؟

إعادة إعمار غزة التزام عالمى إنسانى و قانوني أي تجاوز أو مساومة على هذا الحق الإنساني هو إخلال بالقانون الدولي وانتهاك للمواثيق التي يجب على الجميع احترامها بما في ذلك إسرائيل وأن على الدول التى كانت تقيم الحروب من اجل الديمقراطية والإنسانية ان تخجل فالعالم مكتوف الايدى أمام العصابات الاسرائيلية التى تخترق كل العهود والمواثيق .

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

محمود الروبي في حوار لـ 180 تحقيقات: محاولة إسرائيل لتأخير الإعمار وربطه بنزع السلاح ستزيد التوتر - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°