أكد مسؤول إيراني رفيع أن إيران أبلغت الاحتلال بشكل واضح بضرورة الاستعداد لما هو قادم، مشدداً على أن الرد الإيراني سيكون علنياً ولن تحكمه أي خطوط حمراء بعد الآن، في إشارة إلى تحول خطير في قواعد الاشتباك.
وأضاف المسؤول أن جميع الأصول والمصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط أصبحت أهدافاً مشروعة، محذراً من أن تداعيات المواجهة لن تقتصر على نطاق جغرافي ضيق، بل قد تمتد لتشمل المنطقة بأكملها، بما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد المفتوح.
وشدد على أنه لم تعد هناك قيود على طبيعة الرد، موضحاً أن كل السيناريوهات باتت مطروحة، بما في ذلك خيارات لم تكن قيد البحث سابقاً، وذلك بعد ما وصفه بالعدوان المشترك الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي تصريحات عاجلة، قال المسؤول إن طهران لم تُفاجأ بالهجوم الأميركي-الإسرائيلي، مؤكداً أن لدى بلاده رداً مركباً لا سقف زمنياً له، ما يعني أن الرد قد يأتي على مراحل وبأشكال متعددة.
كما رفض أي دعوات لاحتواء التصعيد أو ضبط النفس أو عدم الرد، معتبراً أن مثل هذه المطالب “محض أحلام”، وأن بلاده لن تستسلم للضغوط، في موقف يعكس إصراراً على المواجهة المباشرة وتوسيع دائرة الرد.
العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران
وجاءت هذه التصريحات عقب هجوم عسكري واسع النطاق استهدف مواقع داخل إيران، شمل ضربات مركّزة على منشآت عسكرية وبنى تحتية حساسة، وسط اتهامات لطهران بامتلاك قدرات صاروخية ونووية تشكل تهديداً مباشراً. وأدى الهجوم إلى تصاعد حالة التأهب في المنطقة وإغلاق مجالات جوية في عدة دول تحسباً لتداعيات عسكرية محتملة.
ويُنظر إلى هذه الضربات على أنها أخطر مواجهة مباشرة منذ سنوات بين طهران وخصومها، إذ تخشى أطراف دولية من أن يؤدي التصعيد إلى حرب إقليمية شاملة، خصوصاً في ظل تهديدات متبادلة واستعدادات عسكرية متزايدة على أكثر من جبهة.











