نفت مصادر رسمية إيرانية، السبت، صحة التقارير الإعلامية التي أشارت إلى إصابة الرئيس مسعود بزشكيان في الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال صباح اليوم، ونقلت وكالة "مهر" شبه الرسمية عن مصدر مقرب من الرئيس بزشكيان، أن الأخير في وضع "جيد للغاية ولا توجد أي مشكلة متعلقة به"، مؤكدة أن سلامته لم تتأثر جراء العدوان.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن بدأت أمريكا والاحتلال صباح السبت عدوانا عسكريا واسعا داخل الأراضي الإيرانية، معلنة حالة "طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
وفي الوقت ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران، مؤكداً أن هذه الخطوة تستهدف تحييد التهديدات الإيرانية وحماية المصالح الأميركية في المنطقة.
ورداً على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي، صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بأن طهران ستتخذ خطوات حازمة للرد على هذا العدوان، مؤكداً أن الرد سيكون متناسباً مع حجم الاعتداء وسيشمل جميع الخيارات المتاحة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن إحدى الضربات العسكرية تركزت في محيط مكتب الرئاسة الإيرانية بالعاصمة طهران، ما أثار حالة من الترقب بين المسؤولين والمواطنين حول طبيعة الرد الإيراني القادم.

العدوان على إيران
تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد تحركات عسكرية وأمنية مشتركة أعلن عنها الطرفان. وتهدف إسرائيل والولايات المتحدة من خلال العدوان تحييد ما وصفته بالمخاطر الإيرانية المحتملة، بما يشمل برامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لطهران.
هذا التصعيد يعد أحد أخطر النزاعات في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ويعكس حجم الصراع المستمر بين القوى الإقليمية الكبرى، مع توقعات بتداعيات واسعة وطويلة الأمد على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.










