أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن انفجاراً هائلاً دوى في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في وقت شهدت فيه مناطق قرب دبي موجة انفجارات مماثلة، فيما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن العاصمة السعودية الرياض تعرضت أيضاً لصواريخ أدت إلى دوي انفجارات. وأكدت إيران رسمياً أن الهجمات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.
إيران والهجوم على القواعد الأمريكية
وأعلنت وكالة أنباء الإمارات أن منظومة الدفاع الجوي تصدت لعدد من الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى سقوط شظايا على منطقة سكنية في أبوظبي أسفر عن مقتل شخص واحد، ما يعكس خطورة الهجوم على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات شملت قواعد أمريكية في قطر والإمارات، إضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في إسرائيل. كما أشار إلى استهداف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، ما يمثل تصعيداً مباشراً على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وفي البحرين، دوّت انفجارات قوية، وأفادت الداخلية البحرينية بتفعيل صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن. وأظهرت الصور سقوط صواريخ في العاصمة المنامة وتصاعد أعمدة الدخان من منطقة الجفير، التي تضم قاعدة بحرية أمريكية، كما أكدت وكالة أنباء البحرين أن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي تعرض لهجوم صاروخي مباشر.
القاعدة الامريكية في البحرين
— 180 درجة - تحقيقات (@180news180) February 28, 2026
وسائل اعلام ايرانية نشرت فيديو وقالت انه لقصف القاعدة الامريكية في البحرين pic.twitter.com/z6E386xdcS
وفي الأردن، أعلن الجيش عن إسقاط صاروخين باليستيين بنجاح بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الأردنية، فيما أكدت وزارة الدفاع القطرية إحباط عدد من الهجمات التي استهدفت الأراضي القطرية، ودعت الداخلية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في المنازل وتجنب التحرك إلا للضرورة القصوى.
وفي خطوة احترازية، أغلقت كل من الكويت والإمارات وقطر أجواءها الجوية مؤقتاً، ضمن تدابير حماية الرحلات المدنية وضمان سلامة الطيران، في ظل تزايد التوترات بعد هذه الهجمات الإيرانية الواسعة النطاق.
يشير هذا التصعيد إلى قدرة إيران على شن عمليات صاروخية متعددة في المنطقة في وقت واحد، واستهداف قواعد عسكرية ومدنية أميركية وإسرائيلية، ما يعكس بعداً استراتيجياً للتصعيد وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، ويضع دول الخليج أمام سيناريوهات أمنية متشابكة ومعقدة تتطلب تعزيز الاستعدادات الدفاعية والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة أي تطورات لاحقة.










