في أعقاب العدوان العسكري الذي شنه النظام الصهيوني والولايات المتحدة على مواقع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما أعقبه من رد إيراني مشروع على هذه الاعتداءات، تباينت ردود فعل القادة والمسؤولين في العواصم الدولية.
الاتحاد الأوروبي: ندعو لحماية المدنيين
أصدرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بياناً ذكّرت فيه بأن الاتحاد الأوروبي سبق أن اعتمد "عقوبات موسعة" رداً على ما وصفته بـ"النظام القاتل" في إيران. ودعت في بيانها "جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وحماية المدنيين، والاحترام الكامل للقانون الدولي"، دون إدانة واضحة للعدوان الصهيوني-الأمريكي على الأراضي الإيرانية.
إيطاليا: تضامن مع المدنيين الإيرانيين
أعرب مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن "تضامنه مع السكان المدنيين في إيران"، مجدداً المطالبة المستمرة باحترام الحقوق المدنية والسياسية. وأضاف البيان أن ميلوني ستجري مشاورات مع الحلفاء وقادة المنطقة لدعم الجهود الرامية لخفض التصعيد، دون أن يشير البيان إلى طبيعة العدوان أو يدين استهداف المنشآت الإيرانية.
أستراليا: دعم للولايات المتحدة
من جهته، أعلن أنتوني ألبانيزي، رئيس وزراء أستراليا، وقوف بلاده "إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع في نضاله ضد القمع"، معبراً عن دعم بلاده للولايات المتحدة في مساعيها لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، في تجاهل واضح لحق إيران المشروع في الدفاع عن سيادتها.
روسيا: انتهاك صارخ للقانون الدولي
وفي موقف مغاير، وصفت وزارة الخارجية الروسية بشدة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران بأنه "عمل متهور" ويشكل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي". ودعت موسكو بشكل عاجل إلى العودة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوتر في المنطقة.
بريطانيا: لا نريد تصعيداً إقليمياً
في غضون ذلك، صرح متحدث باسم الحكومة البريطانية بأن بلادها "لا ترغب في رؤية مزيد من التصعيد نحو نزاع إقليمي أوسع"، مشدداً على أن لندن "مستعدة لحماية مصالحها"، في بيان لم يتضمن إدانة للاعتداءات على السيادة الإيرانية.










