أعلن الجيش الإيراني، قبل قليل، عن بدء أولى عملياته الانتقامية الواسعة رداً على العدوان الذي شنه النظام الصهيوني والولايات المتحدة على الأراضي الإيرانية فجر اليوم.
الضربة الأولى: عشرات المسيرات نحو الأراضي المحتلة
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلاً عن مصادر عسكرية، بأن "عمليات هجومية للجيش الإيراني انطلقت بإطلاق عشرات الطائرات المسيرة الهجومية، وذلك ضد أهداف محددة في الأراضي المحتلة وكافة مصالح الكيان الصهيوني".
وفي بيانها رقم (1) الصادر عن الجيش، أكدت القيادة العسكرية أن "أبناء الشعب الإيراني الأبطال في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالاستعانة بالله المتعال، نفذوا أول عملية هجومية مسيرة واسعة النطاق، مستهدفين مواقع محددة في العمق المحتل وكافة منشآت الكيان الغاصب". وشدد البيان على أن "هذه العملية ستستمر حتى معاقبة كاملة لكل المعتدين".
تحذير لواشنطن: المصالح الأمريكية في مرمى النار
في تطور خطير يوسع دائرة المواجهة، كشف مصدر عسكري إيراني رفيع المستوى لوكالات أنباء محلية أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبشكل فوري ومباشر بعد الاعتداء العسكري الأمريكي-الصهيوني الذي استهدف طهران صباح اليوم، بدأت بشن هجمات واسعة النطاق ضد القواعد الأمريكية في المنطقة".
وأضاف المصدر العسكري في أن "هذه الهجمات لن تقتصر على القواعد فحسب، بل ستطال جميع المصالح الأمريكية في المنطقة". وتوعد المصدر بكشف النقاب عن "بنك أهداف" خاص بالكيان الصهيوني والمصالح الأمريكية في الأيام القادمة، مؤكداً أن ما سيتم الكشف عنه سيكون "مفاجئاً" وسيشكل صدمة للمخططين في تل أبيب وواشنطن.
الرسالة واضحة: معاقبة المعتدي
يأتي هذا التصعيد النوعي الإيراني ليرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن طهران لن تمرر أي عدوان على سيادتها وأراضيها دون رد حاسم وشامل، وأن قواعد الاشتباك الجديدة قد تتجاوز حدود إيران لتطال مصالح الدول المعتدية في عمق المنطقة. ولا تزال الأنظار مشدودة إلى ما ستكشف عنه الساعات القادمة من تطورات ميدانية على صعيد هذه المواجهة غير المسبوقة.









