21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

بركان الانتقام الإيراني.. انفجارات تشعل القواعد الأمريكية في العراق والكويت والبحرين الآن

أكدت التقارير الميدانية الواردة من العراق والكويت والبحرين اليوم، أن المنطقة دخلت طور "الانفجار الشامل" في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني وهجوم نطنز، حيث هزت انفجارات عنيفة القواعد الأمريكية في أربيل وكركوك وجسر الملك عبد العزيز، وسط هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة "كروز".

بقلم: محمد أبو غالي
٢ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
13 مشاهدة
بركان الانتقام  الإيراني.. انفجارات تشعل القواعد الأمريكية في العراق والكويت والبحرين الآن

بركان الانتقام الإيراني.. انفجارات تشعل القواعد الأمريكية في العراق والكويت والبحرين الآن

أكدت التقارير الميدانية الواردة من العراق والكويت والبحرين اليوم، أن المنطقة دخلت طور "الانفجار الشامل" في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني وهجوم نطنز، حيث هزت انفجارات عنيفة القواعد الأمريكية في أربيل وكركوك وجسر الملك عبد العزيز، وسط هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة "كروز".

وأوضحت مصادر أمنية، وفقاً لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" ووكالات أنباء دولية، أن قاعدة عريفجان في الكويت تعرضت لهجوم واسع النطاق على مرحلتين بـ 12 طائرة مسيرة، مما أسفر عن تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني إخراج قاعدة "علي السالم" الجوية عن الخدمة تماماً، في إطار ما وصفه بعملية "الوعد الصادق 4".

وصرح مراقبون عسكريون بأن فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض كافة الصواريخ الإيرانية فوق سماء البحرين والكويت يمثل صدمة تقنية وجيوسياسية للقوى الغربية، حيث أبلغت مراكز الرصد عن صواريخ كروز في طريقها من إيران استغرقت قرابة الساعتين للوصول، مما يعكس تصميماً على تجاوز "برقع الخشا" السياسي والاشتباك المباشر مع التواجد العسكري الأمريكي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد أن الدور الأمريكي المباشر في الحرب منذ أكتوبر 2023 قد نقل الصراع من الحيز الإقليمي الضيق إلى مواجهة كتل كبرى، حيث لم تعد القواعد العسكرية في المنطقة مجرد مراكز دعم، بل أصبحت أهدافاً مشروعة في استراتيجية "وحدة الساحات" التي تتبناها طهران وحلفاؤها رداً على العدوان المشترك.

استنفار السفارات وحصار الدبلوماسية

أفادت تقارير من المنامة، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق" ووكالة الأنباء البحرينية، بصدور تعليمات عسكرية عاجلة للقوات البحرينية بتعزيز تواجدها حول السفارة الأمريكية وتأمين محيطها بالكامل، خشية تعرضها للاقتحام بعد دعوات شعبية حاشدة للتظاهر تنديداً بالمشاركة الأمريكية في قصف المنشآت الإيرانية.

وأوضحت التقارير أن السفارة الأمريكية أغلقت أبوابها بالفعل وسمحت للموظفين غير الأساسيين بالمغادرة، في إشارة واضحة إلى انهيار اليقين الأمني الذي كانت تتمتع به البعثات الدبلوماسية الأمريكية تحت حماية إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي باتت سياساتها الهجومية تستنزف أمن رعاياها ومصالحها في المنطقة بدلاً من تعزيزها.

وأشار محللون سياسيون إلى أن هذا التصعيد غير المسبوق، الذي شمل قصف أكثر من 800 هدف وتدمير منشآت طاقة ومرافق حيوية في دول الخليج، يعكس زيف السردية الغربية حول "الاستقرار تحت الحماية الأمريكية"، حيث تحول الوجود العسكري الأمريكي إلى عبء أمني يستجلب الصواريخ والمسيّرات. إن سقوط "برقع الخشا" عن المشاركة الأمريكية الإسرائيلية في اغتيال القيادات واستهداف المفاعلات النووية قد فتح أبواب الجحيم، مما يجعل الحلول الدبلوماسية بعيدة المنال في ظل رئاسة ترامب التي ترفض لغة الحكمة وتتمسك بلغة القوة المفرطة، وهو ما ينذر بتحول المنطقة إلى جسر مشتعل يهدد النظام الدولي برمته ويضع أمن الطاقة العالمي على حافة الهاوية.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال