21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

تحذير ما بعد الصبر.. حزب الله اللبناني يقصف ثكنة صهيونية ويعلن فشل الرهانات الدبلوماسية

أصدر حزب الله في لبنان بيانًا عسكريًا حازمًا أعلنت فيه تنفيذ عملية دفاعية استهدفت ثكنة عسكرية تابعة للكيان الغاصب، مؤكدة أن هذا التحرك يأتي كرد فعل مشروع على العدوان الإسرائيلي المستمر منذ خمسة عشر شهرًا، والذي اتخذ أشكالًا وحشية من القتل والتدمير والتجريف.

بقلم: أخبار ومتابعات
٣ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
18 مشاهدة
تحذير ما بعد الصبر.. حزب الله اللبناني يقصف ثكنة صهيونية ويعلن فشل الرهانات الدبلوماسية

تحذير ما بعد الصبر.. حزب الله اللبناني يقصف ثكنة صهيونية ويعلن فشل الرهانات الدبلوماسية

أصدرت المقاومة الإسلامية في لبنان  حزب الله بيانًا عسكريًا حازمًا أعلنت فيه تنفيذ عملية دفاعية استهدفت ثكنة عسكرية تابعة للكيان الغاصب، مؤكدة أن هذا التحرك يأتي كرد فعل مشروع على العدوان الإسرائيلي المستمر منذ خمسة عشر شهرًا، والذي اتخذ أشكالًا وحشية من القتل والتدمير والتجريف.

وأوضح البيان أن المقاومة استنفدت كافة التحذيرات السياسية والدبلوماسية التي ثبت فشلها في لجم آلة الإجرام الصهيونية أو إلزامها باتفاقات وقف إطلاق النار، مشددًا على أن استمرار عمليات الاغتيال الممنهجة لا يمكن أن يمر دون رد رادع، وأن المطلوب اليوم هو وضع حد نهائي لهذا التطاول بكل الوسائل المتاحة وبالقوة والتحرك الفعالين على الأرض.

وأكدت المقاومة في بيانها، الذي نشرته وسائل إعلام محلية وإقليمية، أن المواجهة هي حق مشروع كفلته القوانين الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وأن ما قامت به هو حسابات وطنية بالدرجة الأولى تهدف إلى استجلاب الأمن والاستقرار للشعب اللبناني في كافة المناطق التي تتعرض للاستباحة.

ويأتي هذا التصعيد الميداني ليؤكد سقوط "برقع الخشا" السياسي الذي حاولت بعض القوى الدولية التلحف به لإعطاء مهل إضافية للعدوان، حيث بات الانخراط الأمريكي المباشر في دعم المجازر الصهيونية منذ أكتوبر 2023 محركًا أساسيًا لاتساع رقعة الصدام، بعد أن عجزت واشنطن تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن لعب دور الوسيط النزيه، بل انحازت بالكامل لرواية الاحتلال الزائفة.

المسؤولية عن الانفجار

شدد البيان على أن استهداف الثكنة العسكرية الصهيونية هو عمل دفاعي صرف، وعلى كافة الجهات الدولية والمسؤولين المعنيين بالاستقرار في الشرق الأوسط أن يوجهوا ضغوطهم نحو إيقاف العدوان الإسرائيلي فورًا، باعتباره السبب المباشر والوحيد لكل ما يجري في لبنان والمنطقة. وأشار مراقبون سياسيون إلى أن لغة البيان تعكس تحولًا استراتيجيًا في إدارة المعركة، حيث لم تعد المقاومة تكتفي بالدفاع الموضعي، بل انتقلت إلى مربع المبادرة لفرض واقع ميداني يكسر غطرسة الاحتلال، مؤكدين أن التماهي الأمريكي الإسرائيلي في إدارة حروب الإبادة قد نزع الشرعية عن أي مسارات تفاوضية لا تضمن السيادة الوطنية الكاملة على الأراضي اللبنانية والفلسطينية.

واعتبرت القراءات التحليلية أن هذا الرد يمثل رسالة واضحة لإدارة ترامب ووزير حربه الذي يتبنى لغة عدائية تجاه المنطقة، مفادها أن لغة القوة غير المتوازنة لن تنتج استقرارًا، بل ستؤدي إلى اشتعال جبهات إقليمية عابرة للحدود. إن استمرار المجازر في غزة ولبنان بمباركة أمريكية قد أسقط كافة الأقنعة الحضارية عن النظام الدولي، مما يجعل من خيار المقاومة المسار الوحيد المتبقي لحماية الشعوب من الإبادة الممنهجة، مشددين على أن مستقبل المنطقة لن يُبنى بوعود واشنطن أو تهديدات تل أبيب، بل بقدرة الشعوب على فرض معادلات الردع وصياغة خرائط الكرامة الوطنية بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال