شنت طائرات أمريكية وإسرائيلية غارات جوية على مبنى مجلس خبراء القيادة في مدينة قم الإيرانية، بالتزامن مع اجتماع كان مقرراً لاختيار مرشد أعلى جديد.
ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤول إسرائيلي تأكيده استهداف المجلس خلال انعقاده، فيما وصفت القناة 12 العبرية الحدث بـ"الدراماتيكي". الهجمات استهدفت 88 من أعضاء المجلس المكلفين بالتصويت على المرشد الأعلى، في تصعيد غير مسبوق يضرب قلب المنظومة السياسية – الدينية في إيران.
طهران تعلن إخلاء الموقع مسبقاً
بدورها، أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية أن مبنى مجلس الخبراء في قم أُخلي مسبقاً، مؤكدة أن الهجمات الصهيونية لم تسفر عن أي خسائر في الأرواح.
📌وسائل إعلام إيرانية:
— 180 درجة - تحقيقات (@180news180) March 3, 2026
🔹️قصف جوي يدمر مبنى مجلس خبراء القيادة في مدينة قم pic.twitter.com/i99tX3GVq9
فيما أقرت وسائل إعلام إيرانية بتعرض المبنى لقصف جوي دمره بالكامل، لكنها شددت على أن الاجتماع لم يكن منعقداً لحظة الضربة. طهران تحاول احتواء الضربة إعلامياً بالتركيز على نجاح الإخلاء، في محاولة لتقليل حجم الاختراق الأمني والسياسي الذي مثلته العملية.
مبان تاريخية مستهدفة
وأفادت وكالة "فارس" بأن محيط مجلس الخبراء في طهران، المتمركز في المبنى السابق لمجلس الشورى الإسلامي، تعرض لضربات مماثلة الليلة الماضية.
الغارات تزامنت مع العدوان المستمر منذ أيام، حيث وسعت إسرائيل والولايات المتحدة دائرة الاستهداف لتشمل مؤسسات صنع القرار في النظام الإيراني.
استهداف مجلس الخبراء يمثل رسالة واضحة بأن تل أبيب وواشنطن مستعدتان لضرب أعلى مرجعيات السلطة في إيران للحيلولة دون إتمام عملية تصعيد قيادات جديدة بعد اتغيال قيادات الصف الول وعلى رأسهم المرشد لعلي علي خامنئي.
رغم إعلان طهران إخلاء الموقعين، فإن الضربات كشفت ثغرات أمنية استخباراتية خطيرة في قلب إيران. وصول طائرات معادية لقصف مبانٍ في قم وطهران دون اعتراض يطرح سرالا ملحا حول قدرات الدفاع الجوي الإيراني.









