21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الوزيرة المتطرفة أوريت ستروك تدعو لاستيطان غزة بزعم أنها "جزء من إسرائيل"

دعت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، الاثنين، إلى إعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة، زاعمة أن القطاع "جزء من أرض إسرائيل".

بقلم: أخبار ومتابعات
منذ 14 ساعة
4 دقائق قراءة
7 مشاهدة
وزيرة إسرائيلية تدعو للاستيطان بغزة وتزعم أنها "جزء من إسرائيل"

وزيرة إسرائيلية تدعو للاستيطان بغزة وتزعم أنها "جزء من إسرائيل"

دعت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، الاثنين، إلى إعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة، زاعمة أن القطاع "جزء من أرض إسرائيل".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ستروك، قولها: "يجب أن يعيش اليهود في قطاع غزة. إن مطلب إعادة بناء المستوطنات اليهودية مطلبٌ صحيح".

وزعمت أن "غزة جزء من أرض إسرائيل، ليس فقط وفقا للتوراة والهالاخا (الشريعة اليهودية)، بل أيضا وفقا للقانون الدولي".

غير أن القانون الدولي يعتبر قطاع غزة جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما يقول إن إقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية وتمثل انتهاكا للقوانين والقرارات الدولية.

وجاءت تصريحات ستروك غداة مشاركة وزراء بالحكومة الإسرائيلية في مسيرة تضم آلاف المستوطنين، انطلقت عبر منطقة عسكرية مغلقة باتجاه حدود غزة في استعراض لدعم الاستيطان اليهودي في القطاع.

بدوره، قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي، إن المسيرة استقطبت "الآلاف"، وأحيت "الذكرى الحادية والعشرين لإخلاء إسرائيل لمستوطنة غوش قطيف داخل قطاع غزة".

وفي أغسطس 2005، أخلت إسرائيل 4 مستوطنات شمالي الضفة إضافة إلى "غوش قطيف" جنوبي غزة، كجزء من خطة فك الارتباط الإسرائيلية أحادية الجانب، التي اتخذت خلال عهد رئيس الوزراء الأسبق آرئيل شارون.

وأشار الموقع إلى أن وزراء متطرفين وسياسيين شاركوا في المسيرة، مثل "وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى سياسيين من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وبحسب منظمي المسيرة في جماعة "نحالا" الاستيطانية، حضر الفعالية 28 وزيرا وعضوا في البرلمان من الائتلاف الحاكم، حسب الموقع.

وتابع: "وصفت المتحدثة باسم الجماعة، الدعم الذي حظيت به المسيرة، من عناصر أكثر اعتدالًا في اليمين الإسرائيلي بأنه هام للغاية، مقارنةً بمحاولات المسيرات السابقة إلى القطاع".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن المنطقة المحيطة بغزة، منطقة عسكرية مغلقة قبل انطلاق المسيرة، وذلك من الساعة الثامنة صباحا الأحد، وحتى التوقيت ذاته الاثنين.

وقال الموقع: "لم ينجح المتظاهرون، على ما يبدو، في عبور الحدود إلى غزة".

ومساء الأحد، نشر الوزير المتطرف بن غفير، مقطع فيديو على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، مرفقا بتدوينة زعم فيها أن "غزة لنا".

وأضاف بن غفير: "لو كانوا قد قالوا قبل 3 سنوات إننا سنسيطر على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة لما صدق أحد ذلك، ولذا أقول اليوم إنه ستكون هناك مستوطنات يهودية في كل غزة وسنشجع الهجرة".

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد دعوات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، حيث قال وزير سموتريتش في 29 يوليو 2025 إن تل أبيب "أقرب من أي وقت مضى لإعادة احتلال قطاع غزة والاستيطان فيه".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025 ضمن الخطة، تواصل إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية عبر قتل وإصابة فلسطينيين بشكل يومي، فضلاً عن تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، وتوسيع نطاق سيطرتها على القطاع من 53 بالمئة من إجمالي مساحته بموجب الاتفاق، إلى 70 بالمئة.

وإجمالاً، استشهد منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال