20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مضيق هرمز تحت القبضة الإيرانية.. منع لتر واحد من النفط لصالح واشنطن وتل أبيب

مع دخول الحرب يومها الحادي عشر، شهدت الساحة الميدانية تصعيداً هو الأعنف منذ انطلاق الشرارة الأولى

بقلم: محمد خميس
١١ مارس ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
21 مشاهدة
مضيق هرمز

مضيق هرمز

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل نقلاً عن الحرس الثوري الإيراني بصدور قرار صارم يقضي بمنع مرور أي سفينة عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية، وهو ما يمثل ذروة التصعيد العسكري في ممرات التجارة العالمية.

 وجاء هذا القرار بالتزامن مع تشديد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" على أن طهران لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط عبر المضيق لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، في خطوة تهدف إلى خنق إمدادات الطاقة العالمية رداً على الهجمات المستمرة.

 إن إغلاق هذا الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي يضع الاقتصاد الدولي أمام اختبار حقيقي، حيث تراهن طهران على استخدام ورقة الطاقة للضغط على القوى الدولية لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف بنيتها التحتية السياسية والعسكرية منذ بدء الحرب.

اليوم الحادي عشر للصراع وأعنف غارات البنتاجون

مع دخول الحرب يومها الحادي عشر، شهدت الساحة الميدانية تصعيداً هو الأعنف منذ انطلاق الشرارة الأولى، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات جوية وصفتها وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بأنها الأكثر كثافة ودماراً، مستهدفة مواقع حيوية في عمق الأراضي الإيرانية.

 وردت طهران على هذه الهجمات بإطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية وأمريكية، شملت استهداف مركز عسكري واستخباراتي حساس في إسرائيل، مؤكدة أنها ستواصل الرد وفق مبدأ "العين بالعين والسن بالسن". 

وفي ظل هذا المشهد الدامي، كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن واشنطن بدأت تشعر بالقلق من خروج الأمور عن السيطرة، حيث حثت الجانب الإسرائيلي على وقف استهداف مواقع الطاقة والمنشآت النفطية الإيرانية لتجنب قفزات جنونية في أسعار النفط العالمية قد تؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي لا يمكن احتواؤه.

لم تقتصر الهجمات الإيرانية الانتقامية على إسرائيل وواشنطن فحسب، بل شملت القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في دول الخليج العربي والأردن والعراق، وهو ما زاد من حدة القلق الإقليمي. 

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال