21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

خرمشهر وفتاح يفتحان باب الجحيم فوق النقب.. زلزال صاروخي يضرب العمق الصهيوني

أفادت وسائل إعلام دولية وإسرائيلية، في نبأ عاجل، برصد موجة هائلة من صواريخ خرمشهر وفتاح ة المنطلقة من العمق الإيراني باتجاه الأراضي المحتلة.

بقلم: محمد أبو غالي
١٤ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
16 مشاهدة
خرمشهر وفتاح يفتحان باب الجحيم فوق النقب.. زلزال صاروخي يضرب العمق الصهيوني

خرمشهر وفتاح يفتحان باب الجحيم فوق النقب.. زلزال صاروخي يضرب العمق الصهيوني

أفادت وسائل إعلام دولية وإسرائيلية، في نبأ عاجل، برصد موجة هائلة من صواريخ خرمشهر وفتاح ة المنطلقة من العمق الإيراني باتجاه الأراضي المحتلة.

وأكدت التقارير الميدانية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية، المدعومة بالبوارج الأمريكية، واجهت صعوبات بالغة في التصدي لهذه الرشقات النوعية التي تضمنت لأول مرة "صواريخ انشطارية" من طراز "خرمشهر" و"فتاح".

وبحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن الهجوم يأتي في إطار رد مزلزل ومنسق على استمرار العدوان الصهيوني والمجازر المروعة المرتكبة منذ أكتوبر 2023، وتأكيداً على أن دماء القادة التي استُبيحت بفعل التواطؤ المباشر من إدارة الرئيس ترامب لن تذهب سدى.

وتشير المعلومات الأولية الواردة من مصادر عبرية إلى أن صواريخ إيرانية نجحت بالفعل في اختراق "القبة الحديدية" و"مقلاع داود"، حيث سقطت رؤوس حربية في مناطق حيوية بوسط إسرائيل وتل أبيب والقدس المحتلة. وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن حجم الدمار في المواقع المستهدفة يعكس القوة التدميرية الهائلة للجيل الجديد من الصواريخ الإيرانية، التي يبدو أنها صُممت لتجاوز أكثر المنظومات الدفاعية تعقيداً في العالم. وتضع هذه التطورات حكومة نتنياهو أمام اختبار وجودي غير مسبوق، خاصة مع تحول المدن الإسرائيلية الكبرى إلى "مدن أشباح" بعد لجوء ملايين المستوطنين إلى الملاجئ تحت وطأة الانفجار الضخم الذي هز كيان الاحتلال.

النقب تحت الحصار الجوي

أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى، حيث دوت صفارات الإنذار بشكل هستيري في منطقة النقب، والبحر الميت، ومناطق واسعة جنوبي ووسط إسرائيل.

وأكدت مصادر طبية إسرائيلية وقوع إصابات مباشرة وحالات ذعر جماعي، بينما طالبت السلطات المستوطنين بالبقاء داخل الغرف المحصنة حتى إشعار آخر.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، فإن النيران شوهدت وهي تندلع في منشآت عسكرية قريبة من مفاعل ديمونا وفي قواعد جوية استراتيجية بصحراء النقب، مما يشير إلى أن طهران اختارت أهدافها بدقة متناهية لضرب عصب القدرة العسكرية للاحتلال في لحظة واحدة.

إن وصول الصواريخ إلى منطقة البحر الميت والسهل الساحلي يثبت زيف السردية الإسرائيلية حول "السيادة الجوية" المطلقة، ويكشف عن عجز إدارة ترامب عن تأمين حليفها المدلل رغم الحشد العسكري الهائل في المنطقة.

وتؤكد مصادر مقربة من الحرس الثوري أن هذه الموجة ليست سوى "بداية الحساب"، وأن الحرب ستستمر وتتصاعد حتى يدفع العدو ثمن حماقاته ويندم على جرائمه.

وبحسب مراقبين، فإن هذا القصف المكثف يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك بشكل نهائي، وفرض واقع جديد تدرك فيه واشنطن وتل أبيب أن تكلفة العدوان على إيران ومحور المقاومة في لبنان وفلسطين ستكون انهياراً شاملاً للمصالح الأمريكية واستقرار الكيان الصهيوني.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال