يرى بعض الفقهاء أن إطالة القراءة في صلاة قيام الليل أولى من الإكثار من عدد الركعات، لما في طول القيام من تدبرٍ أعمق للقرآن واستحضارٍ أكبر لمعانيه. وفي المقابل، يذهب فقهاء آخرون إلى أن زيادة عدد الركعات أفضل، لما فيها من كثرة السجود وتكرار أعمال الصلاة.
غير أن الرأي الأرجح في باب الإرشاد العملي هو أن يحرص المسلم على ما يجد فيه سكينة قلبه ونشاطه وتمام خشوعه؛ فيداوم على الصورة التي تعينه على الإقبال على العبادة، سواء أكانت في إطالة القيام وكثرة القراءة، أم في زيادة عدد الركعات. فالمقصد الأساس من قيام الليل هو تحقيق الخشوع وحضور القلب بين يدي الله.








