لبنان انتحر على الورق. لكن لبنان الحقيقي، لبنان الأرض والناس والمقاومة، سيبقى. لبنان يتفاوض وحيداً، لا لأن العرب منشغلون، بل لأن بعضهم يرى في كسر المقاومة اللبن
يقف الجنوب اللبناني اليوم على مفترق طرق نادر في تاريخ الصراعات الإقليمية: ليس لأنه ساحة مواجهة عسكرية فحسب، بل لأنه بات مسرحاً لصراع مرجعيتين سياسيتين وقانونيتي
خرجت غزة من الحرب وقد حققت ما يشبه المعجزة: لم تُهزم. هذا وحده رصيد سياسي هائل، لا يملكه إلا من صمد في وجه آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة من أعتى إمبراطورية في
في قوانين الحروب كما دوّنتها تواريخ الأمم، ثمّة حقيقة قاسية لا ترحم: المنتصر ليس من يوقع أكبر قدر من القتلى، بل من يفرض شروطه على الطاولة في النهاية. المنتصر هو
في تلك الليالي العتيقة، حين تتساقط ساعات الفجر كالسكرى على جدران الغرف الباردة في هذا الصيف المتقد، لا ينتبه فرد واحد في فراشه، بل ينتبه الوطن كله مذعورا.
لقد أثبتت إيران أنها لم تتفاوض يوماً من موقع الضعف الذي تصوره لها خصومها، بل من موقع القوة الاستراتيجية التي تتيح لها، في اللحظة الحاسمة، أن تفرض "مسودة" النظام
في البدء كانت النار، وفي النهاية سيبقى الرماد.. ثمة لحظة، في قلب كل حرب، يصمت فيها كل شيء. لحظة عابرة بين سقوط قذيفة وانطلاق أخرى، يخيم فيها هدوء ثقيل كالكفن. ف
هل يُبنى الترميم لمواجهة إسرائيل التي أجهزت على اتفاقات أوسلو، ودفنت حل الدولتين تحت جبال الاستيطان، وأغلقت باب التفاوض في وجه أي تسوية؟ أم أنه يُبنى في جوهره ل
لن أعتذر عن طول هذا المقال. ما سأعتذر عنه هو أننا نعيش في زمن صار فيه القارئ يطلب الحقيقة في جرعة تغريدة، ويريد فهم الشرق الأوسط في فيديو مدته ثلاثون ثانية.