20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

هبوط حاد في أسعار النفط.. تراجع الخام الأمريكي بأكثر من 3.4%

انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة تجاوزت 3.4% لتستقر عند مستوى 93.49 دولار للبرميل

بقلم: محمد خميس
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
16 مشاهدة
النفط

النفط

انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة تجاوزت 3.4% لتستقر عند مستوى 93.49 دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم الاثنين 16 مارس 2026، لتوقف بذلك سلسلة ارتفاعات دامت ثلاثة أيام متتالية بلغت نسبتها الإجمالية 17.4%.

 وفي ذات السياق تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر مايو المقبل بنسبة 1.43% لتصل إلى 101.72 دولار للبرميل، ويأتي هذا الانخفاض الملحوظ بالتوازي مع انحسار المخاوف الدولية بشأن إمكانية إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، خاصة بعد نجاح ناقلة نفط باكستانية وسفينتين لنقل غاز البترول المسال في عبور المضيق بسلام خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أعطى إشارة إيجابية للأسواق العالمية حول إمكانية استمرار تدفق الشحنات رغم التوترات العسكرية المتصاعدة، وهو ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح وتهدئة وتيرة المضاربات التي قفزت بالأسعار إلى مستويات قياسية في الأيام القليلة الماضية.

الدبلوماسية النفطية وتأمين مسارات التجارة العالمية

تلعب التحركات الدبلوماسية الدولية دوراً حاسماً في الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية في ظل الظروف الراهنة، حيث تتفاوض الهند حالياً لتأمين ممر آمن لست سفن أخرى عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع سماح الولايات المتحدة لناقلات النفط الإيرانية بالعبور للحفاظ على توازن المعروض العالمي وتجنب حدوث صدمة طاقة شاملة.

ورغم التواجد البحري الأمريكي المكثف في المنطقة واستهداف إيران المستمر للسفن التجارية والمصالح الأمريكية، إلا أن طهران لا تزال تنجح في تصدير حوالي 1.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يمنع حدوث جفاف كامل في المعروض العالمي، وتأتي هذه التطورات في وقت طالب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول التي تعتمد اقتصادياتها على مضيق هرمز، والذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، بضرورة المساهمة في حماية الشحنات وتأمين سلامة الملاحة الدولية بدلاً من الاعتماد الكلي على القوات الأمريكية.

أكبر اضطراب في تاريخ الإمدادات وتداعيات الحرب الإقليمية

تسببت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في عام 2026 في إحداث أكبر موجة اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ المعاصر، حيث امتدت الهجمات لتطال منشآت حيوية مثل ميناء الفجيرة الإماراتي الذي تعرض مجدداً لهجوم بطائرة مسيرة أدى لتوقف عمليات التصدير مؤقتاً.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال