21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مجتبى خامنئي يحافظ على استقرار هيكل القيادة الإيرانية

أعلن المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم، عن قرار رسمي يقضي باستمرار جميع المسؤولين والقادة الذين تم تعيينهم بقرارات من القائد الراحل علي خامنئي

بقلم: محمد خميس
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
15 مشاهدة
مجتبى خامنئي

مجتبى خامنئي

أعلن المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، اليوم، عن قرار رسمي يقضي باستمرار جميع المسؤولين والقادة الذين تم تعيينهم بقرارات من القائد الراحل علي خامنئي في مناصبهم، مؤكداً أنهم سيواصلون أداء مهامهم دون الحاجة إلى إصدار مراسيم أو قرارات جديدة لتثبيتهم.
 وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي القيادة الجديدة للحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة ومنع حدوث أي فراغ إداري أو قيادي في ظل الظروف العسكرية الحساسة التي تمر بها البلاد، حيث بعث المرشد الجديد برسالة طمأنة للداخل والخارج مفادها أن نهج الدولة مستمر وأن الهيكل السياسي والعسكري الذي أرسى دعائمه والده يمتلك الشرعية الكاملة لمواصلة العمل، وهو ما يعكس رغبة طهران في الحفاظ على التماسك الداخلي وتوحيد الجبهة القيادية لمواجهة التحديات الوجودية التي تفرضها الحرب الدائرة حالياً.

لاريجاني يكشف مخططات "العدوان المخادع" وتفكيك الدولة

من جانبه، أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، تصريحات مدوية كشف فيها عن تعرض إيران لما وصفه بـ "عدوان أمريكي إسرائيلي مخادع"، مشيراً إلى أن هذا الهجوم وقع في توقيت غادر تزامناً مع إجراء مفاوضات سياسية بين الأطراف.

 وأوضح لاريجاني أن الهدف الاستراتيجي من هذا العدوان لم يكن مجرد ضربات عسكرية محدودة، بل كان مخططاً كبيراً يستهدف تفكيك الدولة الإيرانية من الداخل وتقويض أركانها السيادية، وأكد المسؤول الإيراني أن إدراك طهران المبكر لهذا المخطط ساعد في امتصاص الصدمة والبدء في تنفيذ عمليات دفاعية مضادة، مشدداً على أن لجوء واشنطن وتل أبيب إلى الخداع العسكري أثناء المسارات الدبلوماسية يثبت عدم جدية هذه القوى في الوصول إلى سلام حقيقي، ويجعل من خيار المواجهة المسلحة ضرورة حتمية لحماية أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية.

انتقادات حادة للدول الإسلامية وتأكيد خيار المقاومة

وجه علي لاريجاني انتقادات لاذعة لمواقف الدول والحكومات الإسلامية تجاه الصراع الدائر في المنطقة لعام 2026، معتبراً أن أياً منها لم يقف بصدق إلى جانب الشعب الإيراني خلال هذه المواجهة المصيرية، باستثناء بعض المواقف السياسية الخجولة والمحدودة التي لم ترقَ إلى مستوى الحدث.

 وشدد لاريجاني على أن إيران ستواصل طريق المقاومة ومواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل بكل ما أوتيت من قوة، مبرراً العمليات الإيرانية التي استهدفت القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية بأنها جاءت كـ "رد مشروع" على استخدام تلك القواعد من قبل جيش الاحتلال لشن هجمات غادرة ضد الأراضي الإيرانية، وأكد أن طهران لن تتردد في ضرب أي مصدر للتهديد مهما كان موقعه، داعياً الحكومات الإقليمية إلى مراجعة حساباتها وعدم السماح باستخدام أراضيها كمنطلق للاعتداء على دولة إسلامية جارة في وقت تشتد فيه الهجمة الصهيونية على المنطقة برمتها.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال