أفادت قناة "إكسترا نيوز"، في نبأ عاجل اليوم، بأن المتحدث الرسمي باسم القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية أعلن عن تحول استراتيجي في قائمة الأهداف العسكرية.
حيث اعتبرت طهران أن كافة المراكز اللوجستية والخدمية التي تضمن بقاء حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" في حالة تشغيلية، باتت أهدافاً مشروعة للعمليات العسكرية الإيرانية، وأوضح المتحدث في بيان رسمي أن هذا القرار يأتي رداً على التحركات الاستفزازية المستمرة في المنطقة، مشدداً على أن تعطيل سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية هو الوسيلة الأكثر فاعلية لتقويض القدرات القتالية للمجموعات الهجومية الأمريكية، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك المعلومات والقدرات الكافية لتنفيذ ضربات دقيقة تطال البنية التحتية التي تعتمد عليها الحاملة لضمان استمرار مهامها في المياه الإقليمية والمجاورة.
حاملة الطائرات "جيرالد فورد" كتهديد أمني مباشر للسيادة
شدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية على أن وجود حاملة الطائرات "جيرالد فورد" في المنطقة يمثل تهديداً أمنياً صريحاً ومباشراً للأمن القومي الإيراني، وهو ما يدفع القيادة العسكرية للتركيز ليس فقط على القطع البحرية، بل على المجموعات الهجومية التابعة لها وكل ما يضمن لها البقاء الميداني، وأشار البيان إلى أن التقييم الأمني المستمر للتحركات الأمريكية أظهر ضرورة تحييد القدرات التشغيلية لهذه الحاملة عبر استهداف مراكز الدعم والخدمات التي تمكنها من مواصلة عملياتها.
واعتبرت طهران أن هذه الخطوة تندرج ضمن حق الدفاع الوقائي عن النفس، لضمان عدم استخدام هذه القواعد العائمة لشن أي عدوان غادر على الأراضي الإيرانية، مما يضع التواجد العسكري الأمريكي في حالة حرج لوجستي وأمني غير مسبوق في ظل تطور منظومات الرصد والضرب الإيرانية لعام 2026.
استعداد ميداني لضرب مجموعات الدعم والمراقبة الدقيقة
أكدت القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية أنها لن تتردد في استهداف أي مراكز خدمية أو مرافق تمكن المجموعات الهجومية الأمريكية من ممارسة أنشطتها الاستخباراتية أو العسكرية، موضحة أن كافة التحركات الأمريكية في المنطقة تخضع لمراقبة دقيقة وشاملة على مدار الساعة، ويأتي هذا التهديد الإيراني ليعكس حجم التوتر الميداني المتصاعد.
حيث تسعى طهران لإيصال رسالة واضحة لواشنطن مفادها أن الوجود البحري المكثف لن يوفر الحماية للمصالح الأمريكية طالما أن العمق اللوجستي لهذه القوات بات مكشوفاً ومستهدفاً، ويشير الخبراء العسكريون إلى أن هذا التوجه الإيراني قد يؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك البحري، حيث تصبح السفن الخدمية وقواعد الإمداد الطرف الأضعف في معادلة الصراع، مما يزيد من تكلفة البقاء العسكري الأمريكي في المنطقة ويفرض واقعاً أمنياً جديداً يتطلب مراجعة شاملة للتحركات العسكرية الدولية.








