20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الصحة اللبنانية توثق استشهاد 111 طفلاً و67 امرأة جراء الغارات الإسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي اللبنانية

بقلم: محمد خميس
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
17 مشاهدة
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس الجاري إلى 886 شهيداً، بينهم عشرات الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة آلاف المواطنين بجروح متفاوتة.

 وأوضحت الوزارة في تقريرها الميداني اليومي أن عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الأسبوعين الماضيين شمل 111 طفلاً و67 امرأة، فيما قفز عدد الجرحى والمصابين إلى 2141 شخصاً.

 وتأتي هذه الأرقام المتصاعدة لتعكس حجم العنف المفرط الذي تستخدمه طائرات الاحتلال في استهداف المناطق السكنية والمرافق العامة، مما أدى إلى موجة نزوح واسعة وضغط هائل على المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المحافظات اللبنانية التي باتت تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة.

استهداف القطاع الصحي والعملية البرية في الجنوب

لم يسلم القطاع الصحي اللبناني من نيران العدوان، حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 38 عاملاً في المجال الطبي وإصابة 69 آخرين منذ بدء الهجمات الموسعة، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية أثناء النزاعات المسلحة.

 وفي تطور ميداني خطير أعلنت إسرائيل في وقت سابق اليوم عن بدء عملية برية جديدة تستهدف قرى جنوب لبنان، مع تقديرات أمنية تشير إلى توغل قوات الاحتلال بعمق يتراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ورافق هذا التوغل غارات جوية وقصف مدفعي عنيف أسفر خلال ساعات اليوم الاثنين وحدها عن استشهاد 36 شخصاً وإصابة 36 آخرين، مما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية في المناطق الحدودية وتحولها إلى ساحة حرب مفتوحة تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين العزل.

اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتداعيات المواجهة الشاملة

يأتي العدوان على لبنان كجزء من اتساع رقعة الحرب الإقليمية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي بدأت بضربات مكثفة على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، قبل أن تمتد لتشمل الساحة اللبنانية في الثاني من آذار/مارس.

وهذا التصعيد العسكري الذي انطلق قبل نحو أسبوعين أسفر عن مئات القتلى وآلاف الجرحى في عدة جبهات، مما يضع منطقة الشرق الأوسط في حالة من الاستنفار القصوى وغير المسبوقة لعام 2026.

 وتؤكد التقارير الواردة من بيروت أن الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية تواجه تحديات جسيمة في احتواء آثار الدمار وتقديم الإغاثة العاجلة، وسط مخاوف من استمرار العمليات البرية لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى تغييرات ديموغرافية وميدانية دائمة في الجنوب اللبناني، في ظل صمت دولي عاجز عن لجم التغول العسكري ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة مدمرة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال