4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

طهران تتوعد بأسلحة "غير مسبوقة" والشرق الأوسط يحبس أنفاسه أمام الموجة 62

أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، عن دخول المواجهة العسكرية الحالية مرحلة حرجة وفارقة

بقلم: محمد خميس
١٨ مارس ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
17 مشاهدة
صواريخ إيران

صواريخ إيران

أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، عن دخول المواجهة العسكرية الحالية مرحلة حرجة وفارقة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية بصدد استخدام جيل جديد من الأسلحة الاستراتيجية التي لم يسبق الكشف عنها أو استخدامها في الميدان من قبل.

وأوضح الناطق في تصريحاته أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى تعزيز مستويات الردع القومي في مواجهة العدوان المستمر، مشيراً إلى أن العمليات القادمة ستتضمن سلسلة من التجارب التقنية والميدانية التي ستثبت للعالم مدى التطور الذي وصلت إليه الصناعات العسكرية الإيرانية|.

 كما شدد على أن النتائج الميدانية لهذه الأسلحة ستكون بمثابة رسالة حازمة لدول المنطقة بضرورة التحرك العاجل لمنع الولايات المتحدة وإسرائيل من جر الشرق الأوسط نحو حرب إقليمية شاملة ومدمرة لا تحمد عقباها، معتبراً أن إظهار القوة هو السبيل الوحيد لإجبار التحالف الغربي على إعادة حساباته ووقف استهدافه الممنهج لمؤسسات الدولة الإيرانية ورموزها القيادية التي تعرضت لضربات موجعة خلال الأسابيع القليلة الماضية منذ اندلاع الشرارة الأولى للنزاع في أواخر شهر فبراير.

وفي تطور ميداني متسارع، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الموجة الـ62 من الهجمات الصاروخية والجوية، مستهدفاً مواقع عسكرية حيوية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدن استراتيجية تشمل عكا وحيفا وتل أبيب وصولاً إلى بئر السبع المحتلة.

 ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الحرس الثوري، فقد تمكنت الصواريخ الإيرانية من اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية المتطورة وتدمير أهداف عسكرية بدقة متناهية، لافتاً إلى أن الهجوم تسبب في حالة من الإرباك داخل منظومة الرصد والإنذار المبكر.

 حيث سقطت الرؤوس المتفجرة في أهدافها دون إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق حيوية، وأكد البيان أن هذا الفشل التقني في أنظمة "الدرع الصاروخي" الإسرائيلي يثبت تفوق التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية وقدرتها على تجاوز أحدث التقنيات الدفاعية العالمية، وهو ما يضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية والقواعد العسكرية في حالة من الانكشاف الاستراتيجي غير المسبوق في تاريخ الصراع المباشر بين الطرفين، مما يعزز من الموقف التفاوضي والميداني لطهران في هذه المرحلة المتأزمة من المواجهة المسلحة.

استهداف القواعد الأمريكية وتوسيع رقعة الاشتباك

لم يقتصر الرد الإيراني على الأهداف الإسرائيلية فحسب، بل امتد ليشمل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بشكل مباشر ومكثف، حيث أشار الحرس الثوري إلى أن جميع القواعد الأمريكية المنتشرة في الإقليم، بدءاً من قاعدة علي السالم في الكويت وصولاً إلى مرافق الأسطول الخامس البحري، تعرضت لضربات دقيقة ومتنوعة باستخدام ترسانة متطورة من الصواريخ البالستية والمجنحة، وكشف البيان عن استخدام صواريخ من طراز "قدر" و"خيبر شكن" و"عماد" بالإضافة إلى صواريخ "حاج قاسم" بعيدة المدى، والتي تتميز بقدرات تدميرية هائلة ودقة عالية في إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة.

 وتأتي هذه الهجمات رداً على ما تصفه طهران بالدعم الأمريكي المباشر والمشاركة الفعلية في العدوان الذي انطلق منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والذي أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف القيادة الإيرانية، بما في ذلك مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين، مما حول الصراع من مواجهة بالوكالة إلى حرب مباشرة ومعلنة تستهدف المفاصل الحيوية للقوى العظمى في المنطقة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

طهران تتوعد بأسلحة "غير مسبوقة" والشرق الأوسط يحبس أنفاسه أمام الموجة 62 - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°