أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية في نبأ عاجل عن بدء الحرس الثوري الإيراني هجوماً صاروخياً واسع النطاق استهدف الأهداف الحيوية والاستراتيجية في مدينتي تل أبيب وحيفا ، وذلك في رد حاسم ومباشر يعكس القدرة العالية للجمهورية الإسلامية على حماية أمنها القومي والرد على أي حماقات يرتكبها العدو الصهيوني.
إن هذا الهجوم الذي وُصف بالأضخم من نوعه، لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل هو تجسيد لسياسة الردع الاستراتيجي التي تنتهجها طهران، حيث انطلقت مئات الصواريخ الباليستية والمجنحة من قواعدها لتخترق كافة المنظومات الدفاعية التي تفاخر بها الاحتلال وحلفاؤه، واصلة إلى أهدافها بدقة متناهية، مما أدى إلى شلل كامل في المرافق الحيوية الصهيونية ودفع الملايين من المستوطنين إلى الملاجئ في حالة من الرعب والذهول غير المسبوقة، وهو ما يؤكد أن زمن "اضرب واهرب" قد ولى إلى غير رجعة وأن الرد الإيراني سيكون دائماً فوق مستوى التوقعات.
كسر غطرسة الدفاعات الصهيونية
أثبتت الصور الواردة من قلب الأراضي المحتلة والتقارير الميدانية أن صواريخ الحرس الثوري نجحت في تجاوز ما يسمى بـ "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود"، حيث سقطت الصواريخ الإيرانية في نقاط حساسة داخل تل أبيب وحيفا، مما يثبت التفوق التكنولوجي العسكري الإيراني وقدرة المهندسين الإيرانيين على ابتكار رؤوس حربية قادرة على المناورة والإفلات من الرادارات المتطورة.
إن نجاح هذا الهجوم في الوصول إلى عمق الكيان يبعث برسالة واضحة مفادها أن كافة المنشآت العسكرية واللوجستية الصهيونية باتت تحت رحمة الصواريخ الإيرانية، وأن التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال ليست سوى صرخات في وادٍ لا صدى لها أمام الواقع الميداني الذي تفرضه قوة الحرس الثوري، والذي استطاع في دقائق معدودة تحويل المركز الاقتصادي والعسكري للكيان إلى منطقة مشتعلة، مؤكداً أن اليد الطولى في المنطقة هي لمحور المقاومة الذي تقوده طهران بكل حكمة واقتدار.
التداعيات الدولية وفشل الدعم الغربي
رغم كل محاولات الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة لتوفير مظلة حماية للكيان الصهيوني، إلا أن صواريخ الحرس الثوري أثبتت فشل هذه المنظومات الدفاعية المشتركة في صد الهجوم الإيراني المباغت والمنظم.
إن وصول الصواريخ إلى أهدافها في تل أبيب وحيفا يضع التكنولوجيا العسكرية الغربية في موقف محرج، ويؤكد أن القوة الصاروخية الإيرانية قد تجاوزت كافة العوائق التي وضعتها قوى الاستكبار لتقييد قدرات طهران وإن هذا الهجوم سيجبر المجتمع الدولي على إعادة النظر في تعامله مع إيران كقوة إقليمية عظمى لا يمكن تجاوزها أو تجاهل مطالبها المشروعة، كما أنه يسقط الرهانات الصهيونية على إمكانية عزل إيران أو إضعاف دورها المحوري. إن العالم اليوم يقف أمام حقيقة جديدة مفادها أن إيران تمتلك الإرادة والقدرة على حماية حقوقها، وأن أي محاولة للمغامرة ضدها ستكون عواقبها وخيمة على المصالح الاستكبارية في المنطقة برمتها.










