أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة مطالبة بالالتزام بتعهداتها المتعلقة بإنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، وذلك وفقاً لما ورد في مذكرة التفاهم، مشدداً على أن أي إخلال بهذه الالتزامات سيؤثر سلباً على المسار الحالي للمحادثات.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح المتحدث أن موقف طهران واضح وثابت، مؤكداً أن إيران تتحمل مسؤولياتها بشكل كامل، ولا ترى أي مبرر لتدخل أطراف خارجية، معتبراً أن مثل هذا التدخل لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع. وأضاف أن بلاده تدرك التزاماتها المرتبطة ببنود مذكرة التفاهم بشأن المضيق أكثر من أي طرف آخر.
وأشار إلى أن المحادثات المرتقبة مع الجانب القطري في الدوحة ستتناول مسألة الأموال الإيرانية المجمدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية، لافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة يبقى مرهوناً بتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها ضمن البنود الخمسة لمذكرة التفاهم.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن جميع مؤسسات النظام تشارك في اتخاذ القرارات المرتبطة بالسلم والحرب والمفاوضات الحالية، في إشارة إلى وجود توافق داخلي حول إدارة هذا الملف.
كما حذر المتحدث من أن أي إجراء أمريكي لن يمر دون رد، مؤكداً أن القوات الإيرانية أثبتت قدرتها على الرد الفوري والحازم على أي اعتداء.
وعلى صعيد الملف النووي، دعا المتحدث مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب الإدلاء بتصريحات ذات طابع سياسي، مشيراً إلى أن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية المتضررة لا يزال محظوراً حتى الآن.








