20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

إصابات برصاص الاحتلال في منطقة الفالوجا وحصيلة الشهداء تواصل الارتفاع

أفادت مصادر ميدانية وطبية، مساء اليوم الإثنين، بإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل عملياتها العسكرية المكثفة

بقلم: محمد خميس
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
تعبيرية

تعبيرية

أفادت مصادر ميدانية وطبية، مساء اليوم الإثنين، بإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل عملياتها العسكرية المكثفة في منطقة الفالوجا ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة. 

وأكدت المصادر أن إحدى هذه الإصابات وُصفت بالخطيرة جداً، حيث تم نقل الجرحى إلى ما تبقى من نقاط طبية في المنطقة وسط صعوبات بالغة نتيجة القصف المتواصل وانتشار القناصة. 

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت يشهد فيه شمال القطاع حصاراً خانقاً وهجمات برية وجوية تهدف إلى تدمير ما تبقى من مقومات الحياة، مما يفاقم من معاناة المدنيين العالقين في مناطق الاشتباك المباشر.

أرقام صادمة للضحايا

وفقاً للبيان الإحصائي الأحدث الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أرقام مرعبة، حيث بلغت 72,553 شهيداً و172,296 مصاباً. 

وتعكس هذه الأرقام حجم المأساة البشرية غير المسبوقة في التاريخ الحديث، حيث طال الاستهداف الممنهج كافة فئات المجتمع من أطفال ونساء وكبار سن. وأوضحت المصادر الطبية أن الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط شهدت ارتقاء شهيدين وإصابة 22 آخرين نتيجة الغارات الجوية وإطلاق النار العشوائي الذي استهدف مناطق متفرقة من القطاع المنكوب.

شهداء تحت الركام

لا تزال الأزمة الإنسانية تتفاقم مع بقاء آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات الوعرة التي لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليها. 

وأشارت التقارير الميدانية إلى أن كثافة القصف الإسرائيلي وخطورة الأوضاع الأمنية تمنع المسعفين من انتشال الجثامين أو إنقاذ الجرحى الذين ينزفون حتى الموت في العراء. هذا العجز القسري يرفع من احتمالية زيادة أعداد الضحايا بشكل يومي، حيث تُفقد فرص النجاة لمن هم عالقون تحت ركام منازلهم المدمرة، في ظل غياب المعدات الثقيلة واللوجستيات اللازمة لعمليات الإنقاذ المعقدة.

يواجه قطاع غزة حالياً نقصاً حاداً ومزمناً في الإمكانيات الطبية والأدوية والوقود اللازم لتشغيل المولدات في المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل بالحد الأدنى. 

وتؤكد الكوادر الطبية أن الإصابات التي تصل إلى المستشفيات معقدة جداً وتتطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً، وهو ما يفتقر إليه القطاع بسبب الحصار ومنع إدخال المستلزمات الجراحية، هذا الواقع المرير يحول المستشفيات إلى مراكز لتسكين الآلام فقط بدل العلاج الحقيقي، مما يزيد من معاناة الجرحى ويضع حياتهم على المحك في ظل أزمة إنسانية وصحية متواصلة منذ شهور طويلة دون أفق للحل.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال