20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حملات دهم واعتقالات وهدم.. التصعيد في الضفة والقدس

شنّت قوات الاحتلال، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مناطق في الضفة الغربية، تخللها اعتقالات ومداهمات للمنازل، إلى جانب اندلاع مواجهات في عدة مناطق

بقلم: شيماء مصطفى
٥ مايو ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
11 مشاهدة
حملات دهم واعتقالات وهدم.. التصعيد الاستيطاني في الضفة والقدس

حملات دهم واعتقالات وهدم.. التصعيد الاستيطاني في الضفة والقدس

شنّت قوات الاحتلال، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة مناطق في الضفة الغربية، تخللها اعتقالات ومداهمات للمنازل، إلى جانب اندلاع مواجهات في عدة مناطق. وفي الأغوار الوسطى، نفّذ مستوطنون جولات استفزازية متكررة في تجمّع "العتماوية"، في ظل تصاعد اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم. بالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات عدة، أبرزها جورة الشمعة جنوب بيت لحم، وتقوع جنوب شرق المدينة، إضافة إلى بلدة حزما شمال القدس المحتلة.

مناطق شمال ووسط الضفة

كما امتدت الاقتحامات إلى مناطق شمال ووسط الضفة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال قرى كفر مالك والمغير شمال شرق رام الله، ومخيم عايدة شمال بيت لحم، وبلدة ميثلون جنوب جنين، وقرية سالم شرق نابلس، إلى جانب بلدة سلواد التي شهدت تصعيداً لافتاً. 

وفي جنين، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية نحو بلدة ميثلون، حيث داهمت منازل المواطنين واندلعت مواجهات مع الشبان، تزامناً مع اقتحام قرية صانور المجاورة. كما طالت الاقتحامات مناطق أخرى، بينها حي "كريسة" في دورا جنوب الخليل، ومنطقة العبيات شرق بيت لحم، ومخيم الأمعري في مدينة البيرة.

اعتقالات وهدم منشأة زراعية

أسفرت هذه الحملة عن اعتقال عدد من المواطنين، بينهم الشاب وليد هاني اشتية من قرية سالم شرق نابلس، وعبد العزيز فقوعي من بلدة سلواد، إضافة إلى اعتقال الطفل الجريح محمد ياسر راجح في سلواد، والطفل عمار معلا خلال اقتحام مخيم الأمعري. 

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد برفقة جرافات عسكرية، وأقدمت على هدم منشأة زراعية، ما خلّف دماراً واسعاً في المكان. وتستمر عمليات الدهم والتخريب للممتلكات في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على السكان وتقويض صمودهم في أراضيهم.

تصعيد الاحتلال في الضفة

يأتي هذا التصعيد المتواصل في عمليات الاقتحام والاعتداءات على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، في سياق حرب شاملة تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأكثر تطرفاً في تاريخها، بهدف تفكيك البنية الوطنية الفلسطينية وفرض واقع جديد على الأرض. 

وتشير التقارير الحقوقية إلى أن وتيرة الاقتحامات والاعتقالات شهدت ارتفاعاً غير مسبوق منذ بداية العام الجاري، حيث بلغ عدد المعتقلين آلاف الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، إلى جانب تصاعد ملحوظ في هدم المنازل والمنشآت الزراعية ومصادرة الأراضي. ويتزامن ذلك مع صمت دولي مطبق وغياب لأي ضغط حقيقي على الاحتلال لوقف انتهاكاته اليومية، مما يشجع قوات الاحتلال والمستوطنين على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين وممتلكاتهم وآخرها ما حدث فجر اليوم في بلدة سلواد والأغوار الوسطى ومناطق متفرقة.

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال