20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

إسرائيل وأميركا تبنيان بنك أهداف جديد ضد إيران

كشفت قناة "كان" العبرية أن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وفي القيادة المركزية الأميركية قاموا خلال الشهر الأخير ببناء بنك أهداف

بقلم: غدير خالد
٥ مايو ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
17 مشاهدة
إسرائيل وأميركا تبنيان بنك أهداف جديد ضد إيران

إسرائيل وأميركا تبنيان بنك أهداف جديد ضد إيران

كشفت قناة "كان" العبرية أن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وفي القيادة المركزية الأميركية قاموا خلال الشهر الأخير ببناء بنك أهداف جديد ضد إيران، يتركز أساسًا على مخزونات النفط الخام ومنشآت الطاقة. هذا التوجه يعكس استراتيجية جديدة تقوم على ضرب البنى التحتية الوطنية والاقتصاد الإيراني بشكل قاس، وهو ما تم تجنبه حتى الآن بأمر مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بنك أهداف يركز على البنى التحتية

إسرائيل وأميركا وضعتا في صلب خططهما استهداف منشآت الطاقة ومخزونات النفط، باعتبارها نقاط ضعف استراتيجية يمكن أن تؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني بشكل كبير. هذا التحول في طبيعة الأهداف يعكس قناعة بأن الضغط على الاقتصاد قد يدفع النظام الإيراني إلى التراجع عن مشروعه النووي.

تعليمات ترامب السابقة

حتى الآن، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بتجنب ضرب البنى التحتية الوطنية لإيران، مفضلًا التركيز على الأهداف العسكرية المباشرة. إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن هذا التوجه قد يتغير، مع تصاعد الضغوط لإيجاد وسائل أكثر فاعلية لإجبار إيران على التراجع.

استعدادات إسرائيلية لاستئناف المعركة

في إسرائيل، هناك استعداد كامل لاستئناف المعركة بشكل فوري، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار. الجيش الإسرائيلي يحافظ على حالة تأهب عالية، ويواصل تدريباته وتحضيراته لمواجهة أي سيناريو محتمل، ما يعكس جدية في التعامل مع التهديدات الإيرانية.

الوجود الأميركي في المنطقة

الأميركيون يواصلون إبقاء قوات كبيرة في الشرق الأوسط وفي إسرائيل، بما في ذلك طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود. هذا الانتشار العسكري يعزز من قدرة واشنطن على التدخل السريع، ويؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم إسرائيل في مواجهة إيران.

خط الإمداد العسكري المستمر

خط الإمداد الذي يشمل عشرات طائرات النقل من الولايات المتحدة وأوروبا لم يتوقف ولو للحظة. هذا الخط يواصل نقل الذخائر والقنابل ووسائل الاعتراض إلى إسرائيل، بما يتيح استئناف إطلاق النار في أي وقت. استمرار هذا التدفق يعكس حجم التحضير الميداني واللوجستي لمواجهة محتملة.

التداعيات الاقتصادية والسياسية

استهداف منشآت الطاقة ومخزونات النفط الإيراني قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على الاقتصاد الإيراني، وربما ينعكس أيضًا على أسواق الطاقة العالمية. ارتفاع أسعار النفط واضطراب الإمدادات قد يكون نتيجة مباشرة لأي ضربات على هذه البنى التحتية، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة.

البعد الاستراتيجي للتحول

هذا التحول في طبيعة الأهداف يعكس استراتيجية مزدوجة: من جهة الضغط العسكري المباشر، ومن جهة أخرى الضغط الاقتصادي الذي قد يكون أكثر فاعلية في دفع إيران إلى التراجع. الجمع بين هذين البعدين يهدف إلى إضعاف قدرة إيران على الاستمرار في مشروعها النووي.

الموقف الدولي المتوقع

المجتمع الدولي يراقب هذه التطورات بقلق، إذ أن ضرب البنى التحتية الاقتصادية قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق. بعض الدول قد تدعو إلى ضبط النفس، فيما قد ترى أطراف أخرى أن الضغط على إيران ضروري لمنعها من تطوير قدرات نووية.

في ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال حول ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب ستنفذان فعليًا هذه الاستراتيجية الجديدة. أحد المسؤولين العسكريين الإسرائيليين قال لقناة "كان": "نحن جاهزون لاستئناف المعركة في أي لحظة، وبنك الأهداف الجديد يضمن أن الضربات القادمة ستكون أكثر إيلامًا لإيران."

 

 

الكلمات المفتاحية:#إسرائيل#أمريكا#إيران

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

إسرائيل وأميركا تبنيان بنك أهداف جديد ضد إيران - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°