20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

"لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع ".. أول تعليق من حماس على استشهاد عزام خليل الحية

في أول تعليق لها على استشهاد عزام خليل الحية، قالت حركة حماس، إن الجريمة الصهيونية الجبانة تمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية.

بقلم: أخبار ومتابعات
٧ مايو ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
عزام خليل الحية ووالده الدكتور خليل الحية

عزام خليل الحية ووالده الدكتور خليل الحية

في أول تعليق لها على استشهاد عزام خليل الحية، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الجريمة الصهيونية الجبانة التي استهدفت عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات، المجاهد د.خليل الحيّة، تمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي.

وأكدت حماس، في تصريح صحفي، الخميس، أن التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف، يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.

وارتقى عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس بقطاع غزة خليل الحية، شهيدا اليوم الخميس، متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.

واستشهد عزام خليل الحية عقب إصابة بالغة تعرض لها في غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة، مساء الأربعاء.

وقد سبق أن تعرّض الدكتور خليل الحيّة والوفد المفاوض لمحاولة اغتيال آثمة في الدوحة، ارتقى خلالها عدد من الشهداء من أبناء شعبنا ومن الشعب القطري العزيز، بينهم نجله الشهيد همام الحيّة، في جريمة تؤكد إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسّك بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية.

اقرأ أيضا: النجل الرابع.. عزام خليل الحية يرتقي شهيدا بعد إصابته في غارة إسرائيلية على غزة

وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني، الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح للاحتلال بتحويل دماء الأبناء والعائلات إلى أداة ابتزاز سياسي، وأن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان، وإنهاء الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

وأضافت أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يؤدي إلى إضعاف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسّكاً بحقوق الشعب وإصراراً على انتزاعها، وسيعمّق الالتفاف الشعبي حولها، باعتبارها تدفع مع شعبها كلفة المواجهة ذاتها، وتقدّم من أبنائها وعائلاتها كما يقدّم أبناء شعبنا في كل مكان من قطاع غزة.

وأشارت حماس إلى أن لجوء الاحتلال إلى هذا النوع من الجرائم يؤكد أزمته المركبة وعجزه عن كسر إرادة شعبنا أو تحقيق إنجاز سياسي أو ميداني، فيلجأ إلى سياسة الانتقام ومحاولة بثّ الخوف عبر استهداف العائلات والمدنيين.

وختمت الحركة تصريحها بالتأكيد على أن دماء الشهداء، مهما عظمت التضحيات، ستظل وقوداً لصمود شعبنا وثباته، ودافعاً لمواصلة الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال