أدلى عائد الهلالي مستشار رئيس الوزراء العراقي، أن ما نفذته القوات الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية كان عملية إنزال عسكرية، وليس محاولة لإنشاء قاعدة دائمة، في تمييز يعكس طبيعة التحرك العسكري وحدوده الزمنية والعملياتية.
وأشار الهلالي إلى أن الحكومة العراقية اتخذت بالفعل خطوات لمواجهة هذه العملية التي جرت في مناطق صحراوية، دون الكشف عن تفاصيل تلك الإجراءات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الرد العراقي وحدوده في ظل التوازنات الإقليمية المعقدة.
رفض التصعيد
وشدد المسؤول العراقي على أن بلاده لا ترغب في الانخراط في الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدًا أن العراق يمر بمرحلة “تعافٍ” داخلي تتطلب تجنب أي تصعيد عسكري قد يعيد البلاد إلى دوامات عدم الاستقرار. ويعكس هذا الموقف حرص بغداد على تحييد نفسها عن صراعات المحاور، رغم الضغوط المتزايدة.
وفي سياق متصل، وجّه الهلالي رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة، داعيًا إياها إلى ممارسة دور رادع تجاه إسرائيل إذا كانت تسعى للحفاظ على علاقات جيدة مع العراق، في إشارة إلى أن بغداد ترى في واشنطن طرفًا قادرًا على كبح التحركات الإسرائيلية في المنطقة، أو على الأقل التأثير عليها ضمن حسابات النفوذ والتحالفات.







