أقام متطرفون إسرائيليون، اليوم الجمعة، حفلا استفزازيا أمام باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى، في حين فرضت شرطة الاحتلال قيودا على دخول الشبان الفلسطينيين للصلاة فيه، تزامنا مع ما يُسمى "الذكرى العبرية" لاحتلال القدس.
ونظم اليمينيون الحفل بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال شرقي القدس، وفق التقويم العبري، رافعين رايات "الهيكل المزعوم"، يقودهم الحاخام إسرائيل أريئيل مؤسس ما يُعرف بـ"معهد الهيكل".
كما عزفوا على آلات موسيقية ورقصوا قرب المسجد، في تجاهل مستفز لقدسية المكان، وذلك بالتزامن مع إغلاق الشرطة الإسرائيلية باب الأسباط وباب الملك فيصل أمام دخول المصلين إلى المسجد.
ونشر ناشطون فلسطينيون أن مستوطنين أدوا طقوسا دينية أمام باب الملك فيصل في السور الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع وقت صلاة الجمعة اليوم، بعد أن أغلقته شرطة الاحتلال أمام المصلين.
لأول مرة منذ احتلال المسجد الأقصى المبارك... مستوطنون يؤدون صباح اليوم صلوات وطقوسًا احتفالية عند باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع ما يُسمّى الذكرى العبرية لاحتلال القدس، رافعين رايات “الهيكل” المزعوم.
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) May 15, 2026
قاد هذه الطقوس الحاخام "إسرائيل أريئيل" مؤسس ما يُعرف بـ”معهد… pic.twitter.com/P1I2lrs0h2
والخميس، اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، إلى جانب 1336 مستوطنا متطرفا، بحراسة الشرطة الإسرائيلية، وفق تدوينة عبر صفحته في منصة "إكس".
بالتزامن، نشرت الشرطة الإسرائيلية نحو 14 ألف عنصر أمن لتأمين مسار الوزراء والمستوطنين، وحوّلت القدس القديمة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لضمان مرور المسيرة دون عوائق، بحسب مراسل الأناضول.
وفرضت الشرطة قيودا على دخول الشبّان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
في المقابل، أدى 75 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة وانتشاره المكثف في محيط البلدة القديمة وأبواب الأقصى.








