أعلنت وزارة الخارجية في قطر أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره في إيران، جرى خلاله استعراض مسارات التحرك الإقليمي والدولي الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة بين قطر وإيران، في ظل تصاعد التوترات وتداخل الملفات الأمنية والسياسية.
وخلال الاتصال، جددت الدوحة دعمها الكامل لكافة الجهود التي تستهدف التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة، مؤكدة أهمية انخراط جميع الأطراف بجدية في مسار التسوية، والتجاوب مع المبادرات المطروحة بما يضمن خفض التصعيد وفتح آفاق للحلول السياسية.
وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية على أن حرية الملاحة تمثل مبدأً راسخًا في القانون الدولي ولا يقبل المساومة، في إشارة واضحة إلى حساسية الأوضاع في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
كما حذر من أن إغلاق المضيق أو استخدامه كورقة ضغط سياسية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتعريض مصالح دول المنطقة لمخاطر متزايدة، وهو ما يعكس قلقًا متناميًا من احتمالات توسيع نطاق التوتر ليشمل ممرات الملاحة الدولية الحيوية.







