قال مسؤولون في مجال الصحة إن غارتين إسرائيليتين أودتا بحياة ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأربعاء، في حين قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن وقف الهجمات عامل مهم لمواصلة المحادثات حول استمرار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكر مسعفون أن فلسطينيا واحدا استشهد في غارة جوية بالقرب من منطقة المغراقة في وسط قطاع غزة.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف شخصا يتصرف بشكل مريب بالقرب من قوات تتمركز في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإزالة التهديد.
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية أخرى أسفرت عن استشهاد شقيقين، وهما صقر ومؤمن خليل أبو كريم، في فناء منزل في مخيم المغازي للاجئين القريب.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الواقعة.
ولم ينجح وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر 2025، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وضع حد للهجمات الإسرائيلية على غزة. وتسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار الذي جاء بعد حرب إبادة إسرائيلية اندلعت في أكتوبر 2023.
وتعثرت المحادثات غير المباشرة حول تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات إنه كان من المتوقع إجراء المزيد من المفاوضات هذا الأسبوع في مصر، لكن حماس نفت أنها أرسلت وفدا إلى القاهرة.
وقال قيادي في حماس لرويترز اليوم الأربعاء إن الحركة على اتصال يومي بالوسطاء، وشدد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأضاف أن إسرائيل ترفض حتى الآن إنهاء هجماتها وتواصل تقييد وصول المساعدات والسلع إلى غزة وتوسيع نطاق الأراضي التي تحتلها، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتزعم إسرائيل إن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة. وتزعم أيضا إنها تسمح بدخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة.
وتشير أرقام مسؤولي الصحة في غزة إلى استشهاد نحو 930 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار. ويقول الجيش الإسرائيلي إن مسلحين قتلوا أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.






