5 يونيو 2026|القاهرة 28 °

أول تعليق من الخارجية اللبنانية على استهداف اليونيفيل بمرجعيون.. ماذا قالت؟

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، الخميس، استهداف موقع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قرب بلدة مرجعيون (جنوب)، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الدولية وإصابة اثنين.

بقلم: أخبار ومتابعات
منذ 2 ساعة
3 دقائق قراءة
7 مشاهدة
وزارة الخارجية اللبنانية قالت إنها تنتظر نتائج التحقيق لكشف ملابسات الحادث الذي أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الدولية وإصابة اثنين

وزارة الخارجية اللبنانية قالت إنها تنتظر نتائج التحقيق لكشف ملابسات الحادث الذي أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الدولية وإصابة اثنين

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، الخميس، استهداف موقع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قرب بلدة مرجعيون (جنوب)، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الدولية وإصابة اثنين، وعدته انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.

وقالت الخارجية، في بيان، إنها "تدين بأشد العبارات الاستهداف بقذائف الهاون الذي تعرض له ليل أمس الأربعاء، موقع اليونيفيل قرب مرجعيون، ما أدى إلى إصابة 3 جنود، توفي أحدهم متأثرا بجراحه فجر الخميس".

وأوضحت أن الجندي المتوفى هو السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش من صربيا، من مواليد عام 1989، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الصربية.

وأكدت الخارجية اللبنانية أن "الاعتداء على قوات حفظ السلام التي تؤدي مهمة نبيلة في حفظ السلم والأمن الدوليين، يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 1701".

وقالت إنها "تنتظر نتائج التحقيق لكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي".

وأعربت الخارجية اللبنانية، عن تضامنها الكامل مع قيادة اليونيفيل "في هذه الظروف العصيبة"، ومتمنية الشفاء العاجل "للجنديين الجريحين من السلفادور وإسبانيا".

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت اليونيفيل، مقتل أحد جنودها وإصابة اثنين جراء سقوط قذائف هاون على موقع لها قرب جنوب شرقي لبنان.

وقالت اليونيفيل، في بيان، إن الجندي توفي فجر الخميس، متأثرا بجروح أصيب بها جراء قصف استهدف موقعا للقوة الأممية مساء الأربعاء.

وأضافت أن جنديين آخرين أصيبا في الحادث، ويتلقيان العلاج في منشأة طبية تابعة لليونيفيل.

وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو 2006.

ولم توجه وزارة الخارجية اللبنانية أو اليونيفيل اتهاما لأي جهة بالمسؤولية عن القصف، كما لم تكشفا ملابساته بانتظار نتائج التحقيق.

لكن إسرائيل ترتكب يوميا خروقات دموية لوقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وفجر الخميس، أفاد بيان لبناني أمريكي إسرائيلي بأن بيروت وتل أبيب توصلتا، في ختام مفاوضات بواشنطن، إلى إعلان نوايا بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه.

ويتضمن الإعلان وقفا كاملا لنيران "حزب الله"، وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.

وبينما لم يصدر على الفور تعقيب من "حزب الله"، أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أن القتال مستمر في جنوب لبنان.

ومنذ 2 مارس  الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 شهيدا و10 آلاف و733 جريحا حتى ظهر الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال