17 يونيو 2026|القاهرة 28 °

ترامب ينتقد سلوك إسرائيل في لبنان ويقلل من أولوية الحرب مقارنة بالاتفاق مع إيران

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقادات واضحة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرًا أن استهداف أبنية لا تضم عناصر من حزب الله أمر “غير مقبول”، في إشارة إلى تباين نسبي في الموقف الأمريكي تجاه بعض التكتيكات الميدانية الإسرائيلية.

بقلم: أخبار ومتابعات
منذ 10 ساعة
2 دقائق قراءة
6 مشاهدة
ترامب ينتقد سلوك إسرائيل في لبنان ويقلل من أولوية الحرب مقارنة بالاتفاق مع إيران

ترامب ينتقد سلوك إسرائيل في لبنان ويقلل من أولوية الحرب مقارنة بالاتفاق مع إيران

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقادات واضحة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرًا أن استهداف أبنية لا تضم عناصر من حزب الله أمر “غير مقبول”، في إشارة إلى تباين نسبي في الموقف الأمريكي تجاه بعض التكتيكات الميدانية الإسرائيلية.

ورغم هذا الانتقاد، شدد ترامب على متانة علاقته مع بنيامين نتنياهو، نافيًا وجود خيبة أمل، ومؤكدًا أن العلاقة بينهما “رائعة”، وهو ما يعكس استمرار الدعم السياسي، حتى مع وجود ملاحظات على الأداء العسكري.

مقترح بدور سوري

وكشف ترامب أنه اقترح على إسرائيل أن تتولى سوريا التعامل مع ملف حزب الله، في طرح يعكس محاولة لإعادة توزيع الأدوار الإقليمية، وإن كان يثير تساؤلات حول واقعية هذا السيناريو في ظل التعقيدات الميدانية والسياسية.

وفي سياق المقارنة بين الملفات، اعتبر ترامب أن “الحرب اللبنانية” تبقى مسألة ثانوية مقارنة بالاتفاق النووي مع إيران، الذي رأى أنه قادر على الصمود، ما يشير إلى أن أولوية واشنطن الاستراتيجية تظل مركزة على احتواء البرنامج النووي الإيراني أكثر من الانخراط العميق في التصعيد اللبناني.

رسائل مزدوجة

تصريحات ترامب حملت رسائل مزدوجة؛ فمن جهة أكد دعمه لإسرائيل، بل وذهب إلى القول إنه لولاه “لمسحت إسرائيل من على وجه الأرض”، ومن جهة أخرى دعا نتنياهو إلى التحلي بمسؤولية أكبر في التعامل مع لبنان، في محاولة لتحقيق توازن بين الدعم والضغط السياسي.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزامنًا مع مسار تفاوضي حساس بين واشنطن وطهران، ما يعكس ترابط الملفات في المنطقة، حيث تؤثر الجبهات العسكرية—خصوصًا في لبنان—على حسابات التفاوض والتهدئة الأوسع.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال