20 يونيو 2026|القاهرة 28 °

مولود في معركة.. قصيدة للدكتور راشد الشاشاني

مولود في معركة لا يُغادر قتالاً من ولد في معركة ،،، دعي عنك همّي ، أمّ المعارك ؛ أمّي مولدي حرب ، و السلاح منّي  ما همّني عدوّ ، مها زاد عنّي

بقلم: د . راشد الشاشاني
منذ 2 يوم
2 دقائق قراءة
11 مشاهدة
د . راشد الشاشاني يكتب: مولود في معركة

د . راشد الشاشاني يكتب: مولود في معركة

مولود في معركة

لا يُغادر قتالاً من ولد في معركة ،،،

دعي عنك همّي ، أمّ المعارك ؛ أمّي

مولدي حرب ، و السلاح منّي 

ما همّني عدوّ ، مها زاد عنّي

أَحْقر شأنه ، طبع ؛ في ظنّي

  يعرفني  الخوف ، ويخشى وزني

ما عرفته الخوف ، إنّه يَصغُرُني

لقد خالَني وردا، والمُرّ يعصرني
 
حقيقتي : أنّي الغدر يكدرني

لكنّي ؛ أترك مهلاً عدوّي ؛ ينتظرني

أحرق صبره بنارٍ ؛ تقدّرني 

وجذوة ؛ تحرس شأني وتنذرني

إذا ما دنا كلبٌ ؛ ينبحُ في مساحة أذني 

حملتُ من إسمه شارةً تسلّمني " حفظ في الملف "

ومن رسْمِه علامة تؤجّجني "صورة تُبقيه أمام شاشة الإلتقاط "
وعلا فوق رأسه عارٌ ؛ يمجّدني

النار في غُبار المعارك ؛ تُباركني

تصبّ اللهيب ، و تنال من يبارِزني

ما كان له سلاحي أنْ يُغادرني

ولا صدري المقاتلُ ؛ أنْ يغافِلَني

خُلقت من قلبي  الشجاعةُ ؛  و تشكرني

إنّي رسمْت اسمها في سماءٍ تُعانقني

في عروش المجْد ضُرِبت تحيّتي 

و عند الخُلود صُفَّت أُغنيتي

نادَت و صرخت : " يَحيا من يخلدّني

 الثأرُ : موهبتي ، مهنتي ، ديْني ، و سنّتي

 الثأْر : عَهْدي ومهدي ، و فيما عَداه زُهدي

 من قال أنّي مسامحٌ ؛ فقد غابَ عنّي

 غافَل جَهْلَه ؛ فَجَهِل عنّي أنّي

 أتركُ حيناً ، وحيناً أغنّي

 أجمع السهام ؛ و الرمح بادٍ بجنبي

تقبض يدي على  الزنادِ ،  وتلاحقني

تقول : متى الساعةُ ،  و تداعبني

 أمام دربٍ طويلٍ ؛ ليست تترُكني

 نحْنُ على عهدٍ ؛ فلا حياة ولا موت  يَقسمني

فلتهنأ أمّي ،،،

 بيني وبين مدّ اللحى سلطانٌ يأمرني " يؤمّرني "


ملاحظة : يمنع النقل دون الإشارة الى المصدر .

د . راشد الشاشاني

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

مولود في معركة.. قصيدة للدكتور راشد الشاشاني - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°