ماذا بقي من هذا التضامن عندما كبر أولئك الأطفال؟ وأين هي الأسر التي كانت تستقبلهم كل صيف عندما أصبحوا رجالًا ونساءً، أو عندما احتاجوا إلى من يقف إلى جانبهم؟
أحياناً لا تحتاج الذاكرة إلى أكثر من صورة واحدة كي تستيقظ. هذا ما حدث عندما نشرت صور سيارات "لاند روفر" ذات ألوان قوس قزح التي وصلت إلى مخيمات اللاجئين الصحراوي
كانت من أصعب اللحظات تلك النظرات الأخيرة التي حملها الشيوخ والنساء وهم يلتفتون خلفهم نحو أمات أرجيم وخط الرملة ولمسيد والزملة، وكأنهم يحاولون الاحتفاظ بصورة الم
في عالمٍ تعلو فيه شعارات الدفاع عن حقوق اللاجئين، وتتكاثر فيه تقارير المنظمات الإنسانية، يظل واقع مخيمات اللاجئين الصحراويين استثناءً مؤلمًا، لا بسبب غياب هذه ا