بعد سنواتٍ من البحث وجمع المراجع، والقصاصات الورقية، والصور الفوتوغرافية، والصوتيات، والدوريات، والمخطوطات،
يُعلن عن قريب — بعون الله — عن جاهزية مكتبة الأثر؛ مكتبةٌ صغيرة في حجمها، كبيرة في مغزاها، عميقة في محتواها ورسالتها.
هذا الجهد ليس حِكرًا، بل هو فضاء مفتوح للباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي للصحراء الغربية، إيمانًا بأن المعرفة حقٌّ مشترك، وأن الأثر لا يُصان إلا بالتداول، ولا تُحفظ الهوية إلا بالمشاركة.
وفي زمنٍ غاب فيه الدعم المؤسسي، وتراجع فيه تثمين المعرفة، وضاع فيه جهد الكثير من المواطنين، تأتي هذه المكتبة محاولةً صادقة لحفظ الذاكرة، وصون التاريخ، وحماية الهوية.
فشكرًا لمن أسعفني ولو بكلمة، والشكر موصول لمن فعل ذلك في قلبه. قريبًا… حيث يُصان التاريخ، وتُحفظ الهوية.










