شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجوما حادا على منتقدي التفاهم الذي أبرمته إدارته مع إيران بهدف إنهاء الحرب في المنطقة، في ظل جدل داخلي حول ما إذا كان الاتفاق يمنح طهران مكاسب سياسية واستراتيجية.
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، رفض ترامب الانتقادات التي اعتبرت أنه لم يكن صارماً بما يكفي تجاه الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن هذه الآراء تفتقر إلى الموضوعية.
واستند ترامب في دفاعه إلى مؤشرات اقتصادية، مشيراً إلى أن أسواق الأسهم تسجل مستويات قياسية، في حين تشهد أسعار النفط تراجعاً، وهو ما اعتبره دليلاً على نجاح نهجه في إدارة الملف الإيراني.
وأضاف في لهجة حادة: “هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنني لم أكن قاسياً بما فيه الكفاية حيال إيران، في حين تحقق الأسواق مكاسب قياسية وتنهار أسعار النفط، هم إما غيارى أو أشخاص سيئون أو أغبياء”، في تعبير يعكس تصاعد الخطاب السياسي المرتبط بالاتفاق.
سياق الخلاف
تأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الانقسامات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية بشأن تداعيات الاتفاق، إذ يرى منتقدوه أنه قد يمنح إيران مساحة أوسع لتعزيز نفوذها الإقليمي، بينما تصر الإدارة الأميركية على أنه يحقق تهدئة ضرورية ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد العسكري.










