تتحرك المنطقة اليوم وفق معادلة ترابط بنيوي غير مسبوقة؛ حيث لم تعد تفاصيل الميدان في غزة منفصلة عن كواليس التفاوض في واشنطن وطهران، ولا عن صراع الهوية والتشريع د
اتهم عديدون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها شنّت الحرب على إيران من أجل إسرائيل، التي لم تخفِ رغبتها المعلنة في جر الولايات المتحدة معها إليها، بينما
ما بين مائية هرمز وضبابية غُرف القرار، لا يحدث شيء بالمصادفة أبداً لا سيما السياسة، وإذا حدث فاعلم أنه خُطط له، فالحروب الحديثة أصبحت أدوات لإعادة تشكيل موازين
روجت اسرائيل في الفترة الأخيرة "معلومة" مفادها أن النظام الإيراني في طهران وضع خطة لاغتيال الرئيس الأمريكي ترامب، وأبلغت ترامب بامتلاكها لتفاصيل الخطة، بل وقدمت
قد تتلاشى طيات الجدل المحيط بإلغاء عقوبة إيقاف اللاعب "فولارين بالوجون" في كأس العالم من صفحات الرياضة عاجلاً أم آجلاً، بيد أن التساؤلات التي أثارها هذا القرار
غياب شخصيات تمتلك نفوذ ليندسي غراهام وعلاقاته وقدرته على حشد التأييد داخل الحزب الجمهوري، يشكل ضربة سياسية ومعنوية للمشروع الصهيوني ويترك فراغاً يصعب تعويضه في
تبدو أوروبا وكأنها تدخل مرحلة إعادة صياغة شاملة لعقيدتها الأمنية والسياسية والاقتصادية. ومن هنا يكتسب التقارب الأوروبي المتزايد مع تركيا أهمية استراتيجية متنامي