أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي اغتال مدير جهاز الأمن الداخلي بالمحافظة الوسطى، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوزارة، في بيان، بـ"اغتيال مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، العقيد/ وائل موسى اللداوي (44 عاما)، وبرفقته الرائد/ رامز توفيق أبو زريق (49 عاما)".
وأوضحت أن الاغتيال حدث "جراء قصف من طائرات الاحتلال لمركبة كانا يستقلانها في مدينة دير البلح وسط القطاع".
وفي 14 يوليو الجاري، استهدف الجيش الإسرائيلي مركز شرطة مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 7 من ضباط وأفراد الشرطة، بينهم مدير المركز ونائبه.
والسبت، أعلنت وزارة الداخلية اغتيال مدير شرطة محافظة شمال غزة، العميد عبد الناصر محمد المقادمة (54 عاما)، إثر استهدافه من طائرات الاحتلال في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الجريمة "تمثل إمعانا من الاحتلال في استهداف مفاصل العمل الشرطي، بهدف نشر الفوضى في قطاع غزة".
وأفادت باستشهاد 53 من قادة وضباط وعناصر الشرطة، جراء استهدافات مباشرة طالت مقار الشرطة ودورياتها ومركباتها وعناصرها، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبرالماضي.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهداف جهاز الشرطة، مؤكدة أنه "جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي"، ويعمل على حفظ الأمن وتسيير شؤون المواطنين.
ويصف فلسطينيون اتفاق وقف إطلاق النار بأنه "وهم"، جراء استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بإدخال كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية.
وفي 7 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد ونحو 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 1200 فلسطيني وأصاب 3 آلاف و888، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.






